loader

المهدي الحداد (الدار البيضاء)

يستقبل الرجاء البيضاوي، مساء اليوم، ضيفه مولودية الجزائر باستاد محمد الخامس بالدار البيضاء، ضمن إياب دور الثمانية لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، تحت قيادة الحكم السعودي محمد لهويش، علماً أن صدام الذهاب بين الفريقين بالبليدة انتهى لمصلحة الفريق المغربي بنتيجة 1-2. واستعد الرجاء للديربي المغاربي في أجواء عادية، حيث التزم بتدريباته اليومية، بحضور أغلب لاعبيه الأساسيين، باستثناء بنحليب وبوطيب والحافيظي المصابين، ورفع الفريق المعنويات بعد انتصاره في آخر ظهور بالدوري على أولمبيك خريبكة 2-1، ليعلن جاهزيته البدنية والذهنية للمباراة المهمة ضد المولودية والتي يراهن فيها على تأكيد التفوق، وتحقيق فوز جديد يحلق بالنسور إلى المربع الذهبي وملاقاة الإسماعيلي المصري، وهو ما كشف عنه المدرب جمال السلامي بالقول: «فوز الذهاب سيخفف عنا الضغط قليلاً، غير مسموح لنا بتاتاً بالخطأ ونحن من نرغب في بلوغ المباراة النهائية والظفر باللقب، سنلعب بحذر وبالتزام تكتيكي وسنسعى للتسجيل، حتى لا تتعقد المهمة، فالخصم يملك لاعبين مهاريين جيدين، وعموماً الكل على أتم الاستعداد لتحقيق العبور إلى نصف النهاية والاقتراب خطوة جديدة من منصة التتويج، حيث إن كأس محمد السادس للأندية الأبطال هو الهدف رقم 1 لنا هذا الموسم».
من جانبه، حط مولودية الجزائر الرحال بالدار البيضاء مساء الخميس الماضي، ولا يغيب عنه سوى شمس الدين حراق الموقوف، ويملك لاعبوه ثقة عالية وحماساً كبيراً، من أجل رد الدين للرجاء وقلب الطاولة، حيث يخطط «الشناوة» بقيادة المدرب الجديد نبيل نجيز الذي تعاقد معه النادي قبل 4 أيام، للفوز بقلب استاد محمد الخامس وخطف تأشيرة التأهل وكسر عقدة دور الثمانية، الشيء الذي عبر عنه قطب الدفاع ميلود ربيعي قائلاً: «لم يعد لدينا ما نخسره، سقطنا ذهاباً ولم نكن نستحق ذلك، سنحاول الفوز كما فعلوا هم بأرضنا، سنشرف الجزائر والمولودية ولن نستسلم، جميع لاعبي الفريق رفعوا راية التحدي لتحقيق المفاجأة وانتزاع بطاقة التأهل، ونعلم أن المهمة عسيرة جداً أمام الرجاء الذي دائماً ما يكون خطيراً ومندفعاً ومتحمساً أمام جماهيره».

أسود «الصالات» أبطال أفريقيا
حافظ المنتخب المغربي لكرة القدم داخل «الصالات» على لقبه الأفريقي للمرة الثانية توالياً، بعدما اكتسح نظيره المصري بخماسية نظيفة، في المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا التي أقيمت بالمغرب.
وهيمن «أسود الأطلس» على المباراة، ولعبوا بقتالية واندفاع هجومي كبير، متسلحين بالخبرة والمهارات الفردية والدعم الجماهيري الغفير، ليسجلوا 5 أهداف ويهدروا العديد من المحاولات الأخرى، أمام خصم مصري لم يكن في الموعد، وغابت عنه الجرأة الهجومية وعجز عن إيجاد الحلول ومجاراة إيقاع أصحاب الأرض.
وعزز المنتخب المغربي تفوقه على نظيره المصري، بعدما سبق وأن أطاح به في نهائي نسخة جنوب أفريقيا عام 2016، في وقت خسر فيه أبناء النيل النهائي القاري الثالث توالياً، ليواصلوا الخصام مع الذهب الأفريقي منذ سنة 2004 حينما أحرزوا اللقب الثالث والأخير في رصيدهم.
وتأهل المغرب ومصر رسمياً إلى نهائيات كأس العالم بليتوانيا في سبتمبر المقبل، كما حجز المنتخب الأنجولي بطاقة العبور الثالثة عن أفريقيا بعد فوزه في لقاء الترتيب على المنتخب الليبي بهدفين، ليُسدل الستار على البطولة القارية بالمغرب.

اخترنا لك