loader

محمد حامد (الشارقة)

بواقعية شديدة تحدث بيب جوارديولا عن اتساع فارق النقاط مع المتصدر ليفربول إلى 22 نقطة، مؤكداً أن الواقع يفرض عليه الإقرار بذلك، وعلى الرغم من أن ذلك لم يكن متوقعاً، فقد اعتقد الجميع في بداية الموسم أن يكون الصراع محتدماً على اللقب بين البطل مان سيتي ووصيف الموسم الماضي ليفربول، إلا أن الأخير يسير بخطى متسارعة لتحقيق الحلم الذي تترقبه جماهيره منذ 30 عاماً، حيث لم يعرف الليفر الخسارة في أي مباراة الموسم الحالي، مكتفياً بالتعادل في مباراة واحدة أمام غريمه التاريخي مان يونايتد، ومحققاً الفوز في 24 من بين 25 مباراة خاضها حتى الآن.
وقبل خوضه مباراة اليوم في المرحلة الـ 26 للبطولة الإنجليزية أمام ويستهام، أكد جوارديولا أنه يريد الاستفادة من «درس الفجوة» مع الليفر، لكي لا يتكرر هذا السيناريو مستقبلاً، وأقر بأن أول طريق الاستفادة من ذلك يكمن في الاعتراف بتفوق الليفر، ويخوض السيتي مباراة اليوم أمام ويستهام باستاد الاتحاد، في ظل غياب أحد أهم نجومه وهو رحيم سترلينج الذي يغيب لأسابيع، على حد وصف جوارديولا، بسبب الإصابة، كما يفتقد الفريق للاعبه زينتشينكو بسبب الإيقاف بعد تلقيه بطاقة حمراء أمام توتنهام، وشهدت مباراة الفريق اللندني مع السيتي في الجولة الماضية تعرض الأخير لخسائر عدة، ليس على مستوى الهزيمة فحسب، بل خسارة بعض اللاعبين بسبب الإصابة والإيقاف.
وبالنظر إلى الإصابات والإيقافات، فمن المتوقع أن يخوض البلو مون مباراة اليوم بتشكيلة مكونة من إيدرسون حارساً للمرمى، وأمامه ميندي، ولابورت، وأوتاميندي،
ووالكر، وفرناندينيو الذي يعود لمنتصف الملعب، ويشاركه في مهامه بوسط الميدان جوندوجان، ودي بروين، وفي الهجوم محرز، وسيلفا، وأجويرو.
ويملك فريق جوارديولا كافة الدوافع لتحقيق الفوز في مباراة اليوم أمام ضيفه، وعلى رأسها استعادة نغمة الانتصارات سريعاً، وإعادة الفريق إلى توازنه المعنوي، خاصة أنه سوف يخوض بعد ذلك 3 مواجهات نارية، أمام ليستر سيتي بمعقل الأخير 22 فبراير، ثم ريال مدريد في ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال بمعقل الملكي، ويعود لملاقاة أرسنال في البريميرليج، قبل أن يصطدم في بداية مارس مع أستون فيلا في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين.
أستون فيلا القابع في مراكز الهبوط لن يكون ضيفاً في المتناول، حيث يسعى دافيد مويز المدير الفني للفريق، للعودة من مانشستر بنتيجة إيجابية تضع الفريق على طريق الهروب من الهبوط، وشدد مويز على أن فريقه يجب أن يبدأ في تحقيق الانتصارات، على الرغم من أن وضعيته الحالية لا تعني شيئاً، فالمقياس أين وكيف سيكون ترتيبه في نهاية الموسم.
ويستهام يسعى للثأر أو تحقيق نتيجة إيجابية على أقل تقدير، فقد تلقى هزيمته الأكبر الموسم الحالي في البريميرليج على يد السيتي بخماسية في الجولة الافتتاحية للمسابقة، وعلى الرغم من امتلاك الفريق الزائر دوافع تحقيق نتيجة جيدة، فإن الأرقام ليست في مصلحته، فقد خسر أمام السيتي في آخر 7 مباريات أقيمت بينهما في البريميرليج، وتلقت شباكه في المواجهات السبع 23 هدفاً، ولم يسجل في السيتي سوى 3 أهداف في المباريات المذكورة، واللافت أيضاً أن جوارديولا حقق الفوز على ويستهام في جميع المباريات، والتي يبلغ عددها 8 مواجهات في مختلف البطولات.

اخترنا لك