loader

محمد حامد (الشارقة)

ليو لن يرحل عن البارسا، وسيظل الفريق الكتالوني محطته الأولى والأخيرة في القارة العجوز، قد يرحل في نهاية مسيرته صوب دوري آخر خارج أوروبا، وقد يختتم مسيرته مع برشلونة دون أن يرتدي أي قميص آخر، هذا ما يثق فيه عشاق البارسا في كل مكان، وعلى رأسهم بيب جوارديولا المدير الفني لمان سيتي، فهو كتالوني برشلوني حتى النخاع، ولم يتردد في نفي الشائعات التي تتحدث عن إمكانية رحيل ليو الغاضب من تصريحات إيريك أبيدال الذي يشكك في ولاء اللاعبين للكيان، ويتهمهم بالتكاسل في حقبة فالفيردي.
ميسي الذي يملك بنداً في عقده مع برشلونة يتيح له الرحيل الصيف المقبل، لن يستخدم هذا الشرط ضد فريقه، ويرى جوارديولا أنه سوف يختتم مسيرته الكروية دون أن يرتدي قميصاً آخر، وكانت قصة رحيل ليو عن البارسا قد بدأت خلال الأيام الماضية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، على المستويين العالمي والعربي، وحينما لقيت بعض الأصداء، تحولت إلى الصحافة، في مشهد يؤكد أن الجميع يلعبون على وتر شعبية ليو، دون إقامة أي اعتبارات للواقع.
صحافة الطليان رسمت السيناريو الخيالي، حينما أشارت إلى أن ميسي سوف ينتقل إلى اليوفي لكي يحقق الحلم الذي يترقبه الجميع باللعب إلى جوار غريمه الأزلي والتاريخي كريستيانو رونالدو، فيما أشارت صحافة الإنجليز إلى أن مان سيتي الذي يقوده صديق ميسي ومدربه المفضل جوارديولا، هو الأقرب، وكان لمان يونايتد والإنتر وغيرهما من الأندية حضور لافت في سباق الشائعات.
ولم تتحدث التقارير عن أسباب مقنعة لرحيل ميسي وهو يقترب من نهاية مسيرته عن الكيان الذي صنع معه وله تاريخاً كروياً كبيراً، فقد سجل 622 هدفاً وصنع 245 في 712 مباراة، ولعب دور البطولة في حصول برشلونة على 34 بطولة، ولن يرحل لمجرد الشعور بالغضب من تصريحات أحد الكوادر الإدارية بالنادي، وإن ذلك لا ينفي حاجة ميسي إلى مشروع واضح المعالم لحاضر ومستقبل البارسا، يقوم على استقطاب أفضل العناصر لكي يستمر الفريق الكتالوني على القمة محلياً وقارياً، ولكي يضمن ميسي ختاماً لائقاً بمسيرته الكروية.

اخترنا لك