loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يخطط الوحدة لانطلاقة قوية في مشاركته الـ12 بدوري أبطال آسيا، عندما يستضيف الأهلي السعودي في استهلال مباريات الفريقين بالمجموعة الأولى، في مواجهة يخوضها الفريقان بظروف متشابهة نسبياً، حيث يحتل كل منهما المركز الثالث في الدوري المحلي، وكان آخر فوز لكليهما الخميس الماضي، بتفوق «العنابي» على بني ياس بالجولة الـ 16، فيما فاز الأهلي على الاتفاق في مواجهة مثيرة بالجولة الـ 17.
ورغم التاريخ الكبير والمشاركة المستمرة للطرفين في دوري الأبطال، فإن المسابقة جمعتهما مرتين فقط في نسخة 2008، وحضر التعادل السلبي في جدة، بينما كانت السعادة لأصحابها في أبوظبي (2 -1)، غير أن المواجهة الثالثة التي تجمعهما اليوم، تأتي في ظروف مختلفة وبطموحات ورغبة كبيرة من الطرفين لتحقيق الانتصار.
كافح الوحدة العام الماضي وتخطى مرحلة المجموعات، للمرة الأولى منذ 2007، قبل أن يودع من ثمن النهائي على حساب النصر السعودي، وهو يعيش ظروفاً مثالية حالياً، بعد أن انتدب عدداً كبيراً من اللاعبين في «الميركاتو» الشتوي، معظمهم أصحاب الخبرة، وتدعمه المكاسب التي حققها شبابه في السنوات الماضية في البطولة القارية بالذات، فضلاً عن أنه لا يشكو أي نقص مؤثر، قبل المواجهة التي يرجح كفته فيها عاملا الأرض والجمهور الذي ينتظر أن يكون حضوره فاعلاً في مدرجات استاد آل نهيان.
وأكد الإسباني مانويل خيمينيز مدرب الوحدة، أن «العنابي» يجب أن يكون فخوراً ولا يهاب أي منافس، وأن الفريق عليه التركيز على كل مباراة منفصلة في دوري الأبطال أو دوري الخليج العربي، وقال: «في النهاية نرى إلى أين يصل الفريق».
وأضاف: «البطولة مهمة جداً، ولا يوجد منافس سهل بين المتواجدين فيها، والفرق السعودية قوية جداً في آسيا، ونحن ندخل المنافسة بعدد كبير من الحلول، وحضرنا لها جيداً رغم ضغط المباريات الذي لا يمنح الوقت الكافي للاستشفاء، لكن الوحدة جاهز في كل الأحوال لتقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية منها». وعن مدى تأثير غياب لاعبين مثل السومة وبلايلي عن الأهلي، قال: «هذه مشكلة المنافس، وأنا لديّ ما يكفيني لأفكر فيه، أملك خبرة في البطولات الكبيرة ودوري الأبطال هو الأهم في آسيا، لدينا عناصر تمتلك الخبرة وخططاً خاصةً لهذه المواجهة».
وفي الجهة الأخرى، تعد ظروف الأهلي أصعب نسبياً، خاصة أنه يفتقد عمر السومة ويوسف بلايلي للإصابة، وهما من أهم المفاتيح في الفريق الذي وصل إلى نهائي المسابقة في مناسبتين (1986 و2012) ولكنه لم يكتب له النجاح في الفوز باللقب الذي ذهب إلى الكوريين الجنوبيين يوسان وأولسان، كما أنه لم يغب عن البطولة طوال العقد الأخير سوى مرتين فقط 2011 و2014، ولديه الخبرة والعناصر لتعويض النقص وتقديم مستوى عالٍ.
وذكر مدرب السويسري كريستيان جروس، أن فريقه حضر إلى أبوظبي من أجل النقاط الثلاث وفي الوقت نفسه الحفاظ على شخصية الفريق، مبيناً أنها كانت حاضرة في لقاء الاتفاق الأخير، في إشارة إلى نيته حصد العلامة الكاملة، لكنه في الوقت نفسه اعترف بأن الوحدة يمر بأفضل حالاته في هذه الفترة، وهذا يجعل مهمته صعبة.
وأضاف: «نريد أن نواصل بالحماس ذاته الذي خضنا به مباراة الملحق، واجهنا ضغط مباريات في الفترة الماضية، لكننا فريق محترف ونستطيع أن نتكيف مع هذا الوضع، ونفقد عمر السومة في هذه المباراة، بينما هناك إمكانية في أن يكون بلايلي حاضراً ضمن قائمة المباراة».

لي ميونج: سنقاتل من أجل الفوز
ذكر لي ميونج، لاعب الوحدة، أن فريقه جاهز لتقديم أفضل ما عنده، وتحقيق المطلوب في المباراة، وتمنى أن تكون المساندة الجماهيرية كبيرة للفريق، حتى يحقق الفوز الذي سيقاتل عليه كل لاعب في الملعب.
وأضاف: «جميل جداً أن تتواجد في هذه البطولة، والأهم هو الفوز بالمباراة، وأتمنى أن نوفق في ذلك، تحضيراتنا جيدة، والجميع متحفز لتقديم الأفضل، والبحث عن الفوز على ملعبنا، من أجل بداية قوية بالمجموعة، بالتأكيد لا يوجد منافس سهل، وبشكل خاص الأهلي الذي يتواجد سنوياً في البطولة، ويملك عدداً مميزاً من اللاعبين، ويجب أن نتعامل معه باحترام كبير». واعتبر ميونج، أن كل لاعب في الفريق يدرك أهمية المباراة والتركيز العالي خلالها، مبيناً أنه جاهز لمنح خبرته الكبيرة لمساعدة الفريق على تحقيق ما يريده في اللقاء.

عبد الغني: فريقنا مختلف عن 2008
أكد حسين عبد الغني نجم الأهلي «المخضرم» أن فريقه اليوم ليس هو نفسه الذي خسر أمام الوحدة في 2008 بدوري الأبطال، مشيراً إلى أن فريقه حينها كان في مرحلة انتقالية واعتمد على مجموعة معظمهما من الشباب، بعكس الآن حيث يمتلك الفريق مجموعة جيدة من اللاعبين تجمع ما بين الخبرة والكفاءة داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف: «نتوقع مواجهة صعبة، نعرف كل شيء عن الوحدة الذي يمر بفترة جيدة على صعيد النتائج في دوري الخليج العربي، كما يعلمون كل شيء عنا، نعلم أن البدايات تكون صعبة، لكن فريقي جاهز لتقديم المطلوب والخروج بنتيجة إيجابية تكون بداية مبشرة له في المجموعة».