loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

قاد الكوري الجنوبي شانج ريم الوحدة للتعادل مع الأهلي السعودي (1-1) بهدف مثير أحرزه في الدقيقة 90، من عمر المباراة التي جمعتهما أمس على استاد آل نهيان بأبوظبي، في أولى جولات المجموعة الأولى، لينثر فرحة كبيرة في المدرجات التي بلغ الحضور فيها 7124 مشجعاً، رسموا لوحة رائعة، وساهموا في هذا التعادل المثير الذي أنهى به الوحدة معاناته بالخسارة في الجولة الأولى من مرحلة المجموعات في الأعوام الثلاثة الماضية.
وافتتح عبدالفتاح عسيري التسجيل للأهلي في الدقيقة 60 من عمر المباراة، لكن إصرار الوحدة في المدرج والمستطيل الأخضر رفض الخسارة، ليحافظ «أصحاب السعادة» على تفوقه على الراقي السعودي بانتصارين في أبوظبي، وتعادل في جدة في المواجهات الثلاث التي جمعتهما بالبطولة. وكان الشرطة العراقي قد تعادل مع الاستقلال الإيراني أمس بالنتيجة ذاتها.
ورغم أن الوحدة كان الأكثر استحواذاً ووصولاً إلى مرمى المنافس في النصف الأول من اللقاء، إلا أنه افتقد السرعة والجماعية في الأداء والتركيز أمام مرمى المسيليم حارس الأهلي الذي ارتبك في مناسبتين عندما استحوذ على الكرة في قوس منطقة الجزاء لتحتسب عليه ركلة حرة في موقع خطير، نفذها إسماعيل مطر فوق العارضة بقليل أو عندما سيطر على الكرة على دفعتين عندما سدد تيجالي كرة خطيرة.
واعتمد الوحدة طيلة الـ45 دقيقة الأولى على الإرسال الطويل من العمق والعرضيات داخل المنطقة من خليل إسماعيل وشانج ريم، وسط عدم فعالية لمبوكو في مركز الجناح الأيسر.
ومع أفضلية الوحدة النسبية إلا أن الأهلي الذي يجيد التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، كاد يبادر بهدف عبر سلمان المؤشر، لولا تمكن البرازيلي لوكاس من إبعاد الكرة من على خط المرمى، ثم محاولة أخرى بعدها مباشرة نجح الشامسي في التصدي لها.
ومع أن البطء كان واضحاً في الأداء وبشكل خاص في وسط الملعب، إلا أن العنابي استهل الشوط الثاني بالسيناريو ذاته ولم يكن هناك تغيير في التشكيلة أو حتى في توظيف المجموعة الموجودة في المستطيل الأخضر.
وعاد المؤشر ليحاول من جديد عند الدقيقة 55 بقذيفة استحوذ عليها الشامسي، ونشط بعدها الأهلي وسط تراجع للوحدة، ليضطر العنابي لارتكاب عدد من الأخطاء التكتيكية، لكن ذلك لم يمنع استقباله هدفاً من ضيفه عن طريق عبدالفتاح عسيري عند الدقيقة 60 وسط غياب تركيز تام للاعبي الوسط والهجوم.
وبعد الهدف، حاول مبوكو التسجيل بتسديدة تصدى لها حارس الأهلي، وضغط الوحدة بعدها على المنافس الذي تمكن دفاعه من إنهاء 3 محاولات لم يجد فيها تيجالي المساندة المطلوبة، قبل أن يقوم خيمينيز بالتدخل بسحب خليل إبراهيم والدفع بيحيى الغساني، وسبقت التبديل فرصة لإسماعيل مطر تألق فيها الحارس.
ومع تراجع الأهلي واعتماده على المرتدات، إلا أن البطء في التحول لازم الوحدة في مناسبات عديدة ليسهل مهمة دفاع الفريق الضيف في إفساد الهجمات.
وضغط الوحدة بقوة بحثاً عن التعادل في الدقائق الأخيرة، لتثمر محاولاته في الدقيقة 90 عن هدف شانج ريم الذي أشعل المدرج العنابي في توقيت قاتل، وبعدها دخل المسيليم حارس الأهلي بتهور على إسماعيل مطر، ليكتفي الحكم أحمد الكاف بإنذاره فقط، لينتهي اللقاء بالتعادل المثير.

اخترنا لك