loader

علي معالي (الشارقة)

خذل فريق الشارقة جماهيره الغفيرة في بداية مشواره بدوري أبطال آسيا، بعد غياب 11 عاماً، وخسر «الملك» أمام التعاون السعودي بهدف نظيف في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة، والتي جرت في الإمارة الباسمة، ليخطف الفريق السعودي الملقب بـ«سكري القصيم» 3 نقاط غالية وسط حضور وصل عدده إلى 8535 متفرجاً.
سجل هدف المباراة الوحيدة فيصل درويش في الدقيقة 34، لعب الشارقة بطريقة 4 - 2 - 3 - 1، وفي المقابل لعب التعاون 3 - 2 - 4 - 1، وأراد الفريق السعودي مفاجأة «الملك» من البداية من خلال الضغط القوي والهجوم من طرفي الملعب في محاولة لمنع تقدم الفريق وامتصاص حماس الشرقاوية، وكانت جبهة الذئاب اليمنى هي الأفضل، وكاد الفريق أن يسجل في الدقيقة 7 من تصويبة قوية نتيجة اختراق دفاعات الشارقة بتمريرة ذكية، وكان واضحاً أن مدرب التعاون قد درس الشارقة بشكل جيد، حيث ينكمش الفريق عندما يفتقد الكرة ويعود لغلق المساحات أمام منديز وكايو ومحمد خلفان، ونجح الضيوف في نصب مصيدة التسلل في أكثر من مرة في الربع ساعة الأولى.
تميز الفريق الضيف بالتحركات السريعة، والمهارات العالية، والتصويب على مرمى الحوسني من زوايا مختلفة، في المقابل، لم ينجح «الملك» خلال ربع الساعة الأولى، وكانت الضربات الركنية والتهديدات من جانب الاتفاق كبيرة، وكانت نسبة الاستحواذ في أول ربع ساعة بنسبة عالية للسكري (74% مقابل 26%).
وحاول الثلاثي الهجومي للشارقة منديز وخلفان وكايو إحداث شرخ في الدفاعات السعودية، لكنهم لم ينجحوا، ونشط كايو في اليسار كثيراً ومنديز في اليمين، وكان لخط وسط التعاون الأفضلية في السيطرة كثيرا على مجريات اللعب.
وفي الدقيقة 34 نجح فيصل درويش في التقدم بهدف جميل من كرة ثابتة، وحاول العنبري إجراء تعديلات في صفوفه الهجومية بوجود كايو في قلب الهجوم، وخلفان يمين ومنديز في اليسار، لكن انتهى الشوط الأول بتقدم الضيوف بهدف.
وفي الشوط الثاني حاول الشارقة الضغط من البداية، وكاد محمد خلفان أن يحقق التعادل، لكنه لم يستفد من الفرصة، وتراجع التعاون كثيرا للخلف معتمداً على هدف الشوط الأول، وأيضا عدم تشكيل الشارقة أي خطورة على مرماه، حيث شعر كاسيو أنجوس حارس الفريق السعودي بالراحة الكبيرة لعدم وجود أي ضغوط عليه.
وكان واضحاً أن كل الالتحامات الكروية تنتهي لصالح التعاون، كما تباعدت خطوط الملك نسبياً، ولم نجد الدعم المناسب من لاعبي خط الوسط، أو بناء هجمات تساهم في ضغط الفريق على التعاون، ويدفع العنبري مدرب الشارقة بلاعب بمواصفات هجومية وهو عمر جمعة في الدقيقة 70 بدلاً من علي الظنحاني، ليعود ماجد سرور للعب في مركز المدافع الأيمن.
ونجح الفريق السعودي في نصب شبكة حديدية على مرماه من خلال خط دفاع قوي، وارتكاز وسط جيد مع كسب الرهان في كل كرة بها التحام مع لاعبي الشارقة، وضغط «الملك» في الدقائق الأخيرة للتعويض، لكن دون جدوى، لتنتهي بخسارة الشارقة.

اخترنا لك