loader

رضا سليم (دبي)

كشف مجلس دبي الرياضي عن إطلاق النسخة الثامنة من «نموذج دبي للتفوق الرياضي» الذي يتم فيه تقييم الرياضيين والأندية وشركات كرة القدم خلال الموسمين الرياضيين (2018/‏ 2019) و(2019/‏ 2020) للفوز بجوائز التفوق الرياضي، لتطوير العمل الإداري والفني في الأندية وشركات كرة القدم المنضوية تحت مظلة المجلس، وتحفيز مجالس الإدارات على التميز في العمل وابتكار الوسائل، وإطلاق المبادرات التي تعزز نتائج الأندية وتنمي تأثيرها في المجتمع عموماً ولفئة الرياضيين على نحو خاص.
وتأتي النسخة الثامنة لنموذج التفوق مع إطلاقها ضمن عام الاستعداد للخمسين، حيث تم تطوير النموذج ليتلاءم مع التوجهات الاستراتيجية الحكومية، كما يواكب رؤية مجلس دبي الرياضي المتمثلة في الوصول إلى مجتمع رياضي متميز وسعيد.
ويشمل التقييم جميع جوانب الأداء الرياضي والإداري والخدمي للأندية والشركات الرياضية، كما يركز على مفاهيم الابتكار والالتزام بالروح الرياضية والمساهمة المجتمعية، كما يتضمن جانب الرعاية المتكاملة للمواهب الرياضية، بما يضمن الاستدامة في تحقيق النتائج الرياضية على المدى الطويل.
وتم اعتماد النموذج كأساس لتقييم المؤسسات التي تندرج ضمن المرسوم الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بشأن إخضاع المؤسسات الرياضية الحكومية لإشراف مجلس دبي الرياضي، وتم إدراج فئات لتقييم وتكريم الرياضيين من جميع الفئات وفي جميع الرياضات، وذلك لدعم وتحفيز الرياضيين في إمارة دبي على تحقيق الإنجازات.
وتمت إضافة تنافسية الأندية النوعية مع الأندية الأخرى في جائزة أفضل نادٍ رياضي، مع مراعاة قياس المعايير التي تنطبق على الأندية النوعية فقط، وتحسب الدرجة لهم من 100% في تلك المعايير، وتم تطوير فئات التفوق المؤسسي والفردي، بالإضافة والدمج والحذف لبعض الفئات.
وتركز الدورة على الإنجازات الرياضية، حيث يمثل معيار الإنجازات الرياضية 30% من وزن النموذج، والذي يعتمد على ما حققه النادي أو الشركة من إنجازات خلال الموسم الأخير في إحدى المسابقات الدولية أو القارية أو العربية أو الخليجية أو المحلية، كما تتم مراعاة الاختلاف في طبيعة الجهات المشاركة، وذلك مراعاة للاختلاف في طبيعة النشاط الرياضي لدى كل من الأندية الرياضية والشركات الرياضية والأندية النوعية لضمان العدالة في المنافسة والتقييم، حيث تتنافس الأندية الرياضية فيما بينها والشركات الرياضية فيما بينها كذلك على جائزتين مختلفتين، بينما تتنافس جميع الجهات على فئة الكفاءة المؤسسية، والابتكار.
ويتضمن نموذج التفوق الرياضي 7 معايير رئيسة، هي: الإنجازات الرياضية بنسبة 30%، والكفاءة المؤسسية بنسبة 25%، والرعاية المتكاملة للمواهب بنسبة 15%، والمنشآت الرياضية بنسبة 10%، والأنشطة المجتمعية بنسبة 5%، والابتكار بنسبة 5%، والروح الرياضية بنسبة 10%، وتم تحديد وزن لكل معيار يتم من خلاله تحديد النتيجة النهائية لكل نادٍ رياضي أو شركة لكرة القدم.
ويتم تكريم الرياضيين والأندية وشركات كرة القدم في 16 جائزة مختلفة تنقسم إلى جانبين، هما فئات التفوق الرياضي المؤسسي وفئات التفوق الرياضي الفردي.
وتتضمن فئات التفوق الرياضي المؤسسي 6 جوائز هي: التفوق الرياضي للأندية، والتفوق الرياضي لشركات كرة القدم، وأفضل شركة في مجال الرعاية المتكاملة للمواهب الرياضية، وأفضل نادٍ أو شركة في مجال الكفاءة المؤسسية، وأفضل نادٍ أو شركة في الابتكار، وأفضل جمهور.
وتتضمن فئات التفوق الرياضي الفردي 10 جوائز هي: أفضل لاعب في الألعاب الفردية، أفضل لاعب في الألعاب الجماعية، أفضل لاعبة في الألعاب الفردية، أفضل لاعبة في الألعاب الجماعية، أفضل لاعب في كرة القدم، أفضل ناشئ في كرة القدم، أفضل لاعب من أصحاب الهمم في الألعاب الفردية، أفضل لاعب من أصحاب الهمم في الألعاب الجماعية، أفضل لاعبة من أصحاب الهمم في الألعاب الفردية، أفضل لاعبة من أصحاب الهمم في الألعاب الجماعية، ويفوز النادي أو شركة كرة القدم بالجائزة بعد أن يحصد أعلى درجة في معايير النموذج كافة فيما يتعلق بالفئة الفائز بها.
وتمنح جائزة أفضل جمهور للشركة الحاصلة على أعلى مجموع درجات في المعايير التالية: الكفاءة المؤسسية، الروح الرياضية، المنشأة الرياضية، والأنشطة المجتمعية، كما تتم مراعاة نسبة الحضور الجماهيري التي يتم احتسابها وفق معيار الحضور الجماهيري لرابطة دوري المحترفين في معيار الكفاءة المؤسسية.

اخترنا لك