loader

المهدي الحداد (الرباط)

أسند روبيرت أوسيان، المدير الفني للمنتخب المغربي، مهمة استراتيجية للنجم السابق لمنتخب أسود الأطلس، نور الدين النيبت، تتعلق بالمساهمة في تطوير اللاعبين والتنقيب عنهم، والتنسيق بين مدربي الفئات السنية للمنتخبات المغربية، والعمل على صناعة أجيال المستقبل، حيث سيتولى العميد الأسطوري السابق، مسؤولية إعداد تقارير والبحث الميداني، والتواصل الدائم مع أعضاء الإدارة الفنية واللاعبين المغاربة.
وقدم الاتحاد المغربي، أعضاء الإدارة الفنية الجديدة، رسمياً، لوسائل الإعلام المحلية، في مقدمتهم نور الدين النيبت، الذي قال عنه المدير الويلزي روبيرت أوسيان: «إنه سفير فوق العادة، وأسطورة من أساطير كرة القدم المغربية عبر التاريخ، حضوره بيننا كان ضرورياً، لأن لديه خبرة كبيرة في الملاعب الوطنية والأفريقية والعالمية، سيلعب دوراً حيوياً ومميزاً داخل الإدارة الفنية، وبالتأكيد سيكون قدوة ومثالاً يحتذى به للناشئين، وخير مساند للكبار، وقد حان الوقت لنستفيد من تجاربه كلاعب ونجم صال وجال في البطولات الأجنبية».
وأعرب عميد ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، وتوتنهام الإنجليزي سابقاً، عن استعداده لتولي المسؤولية التي وصفها بالثقيلة، وشرح مهمته الجديدة بالقول: «سأبدأ العمل من الصفر مع اللاعبين الهواة والممارسين بأكاديميات مراكز التكوين في مختلف جهات المملكة، وجارٍ التنسيق مع الأندية للبحث عن اللاعبين الشباب، وتطويرهم وإلحاقهم بالمنتخبات، إلى جانب تواصلي مع المحترفين، والتنسيق مع المدير الفني العام، وبقية زملائي بالفئات السنية، هي مهمة ثقيلة تحمل دوراً حيوياً، يتطلب البحث الميداني والتنقل، وتغطية شاملة للمنظومة الكروية المحلية، أنا فخور بالثقة التي وضعها بي المسؤولون، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم، وأجزم أن من الواجب علي الآن خدمة بلدي، كمشرف ومسؤول، لإعداد أجيال المستقبل، بعدما أعطيت كل ما لدي كلاعب دولي لمدة تفوق 16 سنة».
وخلف تعيين النيبت ترحيباً كبيراً داخل الاتحاد المغربي، والإدارة الفنية، وكذا بين بقية المدربين الذين يرتبطون بعلاقات قوية ووطيدة مع الرجل، والذي يتميز بالتواضع وسهولة التعامل معه، ويحمل حقيبة تجارب مهمة، وشبكة علاقات واسعة مع أساطير كرة عالميين، وكذا أكبر الأندية الأوروبية، وسيقود في منصبه الجديد فريقاً من المدربين والمساعدين المغاربة الذين سبق وأن جاورهم كلاعب دولي، كرشيد روكي وبدر القادوري وجمال عليوي وزكرياء عبوب، في وقت استقل فيه المدربون بادو الزاكي ورشيد الطاوسي وفتحي جمال عن الإدارة الفنية الوطنية، وأصبحوا موظفين تابعين للاتحاد المحلي، حيث تم تكليفهم بمهام فنية وإدارية عامة وشاملة، والقيام بدورات تكوينية، وتقديم دروس لمدربي منتخبات الفئات السنية، وتمثيل المغرب في التظاهرات والمحافل الكروية الدولية.

اخترنا لك