loader

مراد المصري (دبي)

المهمة لا تزال في البداية.. ما حدث مجرد جولة.. وهناك 5 جولات أخرى كفيلة بتعديل المسار.. إلا أن «السيناريو الكابوس المخيف» بمثابة صدمة وواقع أليم عاشه عشاق العين، وهم يرون «الزعيم» يخسر أمام سباهان الإيراني برباعية، مساء أمس الأول، في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا، وتجاوز السقوط حاجز ضياع النقاط الثلاث، ليصل إلى حالة من الإحباط، بإدراك أن الماضي الجميل مختلف تماماً، عن واقع أصبح فيه الحلم يتراجع، من تكرار الفوز باللقب بعد «إنجاز 2003»، إلى محاولة تجاوز دور المجموعات، في ظل غياب الفريق عن الانتصارات، وتراجع سطوته على ملعبه، حتى باتت الأمنية بالخروج بخسارة بأقل عدد ممكن من الأهداف!
وتجرع «البنفسج» أقسى خسارة بملعبه، على مدار تاريخ مشاركاته الـ 15، في البطولة القارية، إلى جانب أنه عرف الخسارة للمرة الخامسة، من أصل آخر 6 مباريات على أرضه منذ الموسم قبل الماضي، عندما خسر أمام الدحيل 2-4، في الدور الثاني وودع المسابقة لاحقاً، وخسر في الموسم الماضي، المباريات الثلاث التي خاضها أمام الهلال بهدف، والدحيل بهدفين والاستقلال 1-2، وبعد الفوز على بونيودكور في الملحق المؤهل، سقط مرة أخرى على ملعبه، وخيب آمال جماهيره عقب الخسارة القاسية أمام سباهان، في أول مواجهة بينهما في البطولة القارية.
وبرزت علامات استفهام عدة في اللقاء، بداية من حالة الضعف التي ظهر عليها الفريق بأكمله، وتأثره بغياب عدد من اللاعبين، مثل محمد عبد الرحمن ويحيى نادر، من دون وجود بدلاء قادرين على التعويض، وهو ما أعاد طرح التساؤل، حول عدم القدرة على حسم ملف اللاعب الأجنبي للمشاركة الآسيوية، قبل غلق باب الانتقالات الشتوية، وقدم علامات تساؤل حول عدم اقتناع الجهاز الفني بلاعبين، تم التعاقد معهم في الصيف الماضي، أبرزهم محمد هلال ومحمد شاكر، إلى جانب حالة الضياع في الملعب التي يعيشها كايو كانيدو خلال الفترة الحالية.
واعترف البرتغالي بيدرو إيمانويل مدرب العين، بأن الفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة في اللقاء، وقال: يتوجب علينا العمل بطريقة مختلفة، والواقع يؤكد أن المباراة كشفت لنا مدى أهمية العمل على رفع معدل أداء لاعبي الفريق، وقبل انطلاقة المباراة ذكرت للاعبين ضرورة الالتزام بالتوازن على مستوى جميع الخطوط، والسيطرة على مجريات اللعب، وعدم إهدار الفرص التي تتاح لنا أمام مرمى المنافس، لأننا نعرف أن سبهان يملك السرعة في التحول الهجومي، وعندما أتيحت لنا الفرصة للتسجيل، لم نتمكن من ترجمتها إلى أهداف، على عكس الضيف، وعندما تصل إلى الدقيقة 53 من المباراة وتجد نفسك متأخراً بثلاثة أهداف، من الصعب جداً السيطرة على الوضع، ونهنئ سبهان على الفوز، ونتحول مباشرة للتحضير لمواجهة اتحاد كلباء.
وعما إذا كان المجهود الذي بذله العين أمام الشارقة، والغيابات في وسط من الأسباب التي أدت إلى الخسارة الكبيرة، قال: الإجابة بسيطة جداً، وهي لم نكن جيدين في مستهل مشوارنا بدوري أبطال آسيا، لذلك خسرنا النقاط الثلاث، ولن نبحث عن الأعذار لتبرير الخسارة، ونعمل على التحضير بصورة أفضل لمباراتنا الآسيوية المقبلة، وندرك أن جمهورنا يشعرون بالخيبة، وأثق في مساعدتهم الفريق لتجاوز نتيجة المباراة الآسيوية.
وأضاف: بعد المباراة دائماً ما تكون الآراء عديدة، في أسباب الفوز والخسارة، ولكن عملي مدرباً هو تجهيز فريقي للمرحلة المقبلة، والتشكيلة التي دفعت بها في مواجهة سباهان هي الأفضل من وجهة نظري الشخصية.

اخترنا لك