loader

معتصم عبدالله (دبي)

جاءت انطلاقة مشوار أندية دوري الخليج العربي، ممثلة في الشارقة «بطل الدوري»، شباب الأهلي «بطل كأس رئيس الدولة»، بجانب الوحدة والعين، في الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا دون التوقعات، بعدما اكتفت بحصد نقطة واحدة من تعادل «العنابي» أمام ضيفه أهلي جدة السعودي، في الوقت الذي الذي تكبدت فيه الفرق الثلاثة الأخرى الخسارة.
وشهدت مباريات الجولة الأولى، خسارة شباب الأهلي خارج قواعده أمام مضيفه باختاكور الأوزبكي 1-2، ضمن المجموعة الثانية، وتعادل الوحدة بملعبه في استاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي أمام ضيفه الأهلي السعودي 1-1، ضمن المجموعة الأولى، وخسارة العين «التاريخية» أمام ضيفه سبهان أصفهان الإيراني 0-4 في المجموعة الرابعة، فيما تكبد الشارقة العائد إلى المنافسة القارية الخسارة على ملعبه أمام التعاون السعودي 0-1 ضمن المجموعة الثالثة.
واقتصرت محصلة مشاركة رباعي الخليج العربي في الجولة الأولى على ما نسبته 8.3% برصيد نقطة وحيدة من أصل 12 متاحة، في الجولة الأولى، وهو ما يعد ثاني أضعف مشاركة لأنديتنا في أبطال آسيا بشكلها الجديد منذ انطلاقتها في «نسخة 2003»، والتي توج بلقبها العين، بوصفه الإنجاز الوحيد في تاريخ المشاركة القارية في البطولة الأغلى والأهم على صعيد الأندية.
ولا تبدو محصلة النقاط الهزيلة في الجولة الأولى بالأمر المستغرب، بالنظر إلى تاريخ المشاركات السابقة، خاصة على مستوى الجولة الأولى في دوري المجموعات، حيث حصد العين النقاط الكاملة كممثل وحيد، في أول مشاركة 2003، في المقابل خلال رصيد أنديتنا من النقاط في الجولة الأولى، خلال 4 مشاركات في 2008 «الوصل والوحدة»، و2009 للرباعي «الأهلي، الشارقة، الجزيرة، الشباب»، وهو ذات السيناريو الذي تكرر في 2010 بمشاركة أندية «الجزيرة، الوحدة، العين، الأهلي».
وعادت «المحصلة الصفرية» في الجولة الأولى لدور المجموعات مجدداً في «نسخة 2016»، والتي شهدت مشاركة ثلاثة أندية ممثلة في «النصر، الجزيرة، العين»، بعد خروج الشباب «الممثل الرابع» من التصفيات التمهيدية بالخسارة أمام بونيودكور الأوزبكي 0-2.

اخترنا لك