loader

معتز الشامي (دبي)

لم يتلق الاتحاد الآسيوي أي عرض رسمي من القنوات الرياضية لمنطقة غرب القارة، لشراء حقوق بطولاته لمدة 4 سنوات، بما فيها دوري الأبطال وتصفيات المونديال وحقوق كأس آسيا 2023 بالصين والتي قرر الاتحاد القاري طرحها للبيع بأسلوب الفردي، لكل دولة على حدة أو بطريقة البث الحصري، ولكن بعيداً عن شبكة «بي إن»، في إطار سعي الاتحاد القاري لإنهاء الخلاف والجدل، حول أحقية دول المنطقة في نقل مباريات أنديتها ومنتخباتها.
ومنح الاتحاد الآسيوي قنوات غرب آسيا، وتحديداً السعودية والإمارات، أكثر من 4 مرات مهلة لحسم التفاوض، ولكن لم يتلق رداً نهائياً يفيد برغبة الشراء، سواء للبث على النطاق المحلي أو الفضائي، والمهلة الأخيرة حتى منتصف يناير الماضي، وبناء على ذلك اتخذ المكتب التنفيذي الآسيوي، قراراً بفتح الباب لتلقي أي طلبات لشراء الحقوق.
يأتي ذلك، في الوقت الذي أشارت فيه المصادر الرسمية، إلى أن المبلغ المطلوب لشراء الحقوق كان مرتفعاً، حيث جرى التفاوض مع الاتحاد القاري على تقليص المقابل، ولكن لم يتم التوصل إلى رقم يرضي جميع الأطراف.
وعلمت «الاتحاد»، أن الاتحاد القاري طلب 200 مليون دولار، نظير بث حقوق بطولاته لمدة 4 سنوات قادمة، وهو ما يعني 50 مليون دولار لكل موسم مقسمة على قناتين، هما قناة أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية، والأمر نفسه بالنسبة للقنوات السعودية الرياضية، حال أرادت الشراء بشكل جماعي.
وشهدت الأيام الماضية، تحركات من اتحاد إذاعات الدول العربية الذي فتح خطاً للتفاوض مع الاتحاد الآسيوي لشراء الحقوق، ورحب الاتحاد القاري بالأمر، بينما أصبح التفاوض مرتبطاً الآن بإظهار دول غرب آسيا، وبشكل خاص السعودية والإمارات، جدية الرغبة في الحصول على الحقوق، حال اشتراها اتحاد إذاعات الدول العربية، عبر خطاب تفويض من القنوات الرياضية المحلية بالمنطقة، ويتم تقسيم المبلغ على القنوات بالتساوي، وبحسب المصادر الرسمية، يكون نصيب قنواتنا 30% فقط من إجمالي الصفقة، وهو ما يعد مبلغاً مقبولاً، ولكن يتطلب الأمر تحركاً رسمياً، لإنهاء التفاوض لمصلحة القنوات الرياضية، قبل أي طرف آخر.
وعلى الجانب الآخر، تفيد المتابعات أن الشركة الصينية التي اشترت حقوق شرق آسيا من الاتحاد القاري، بقيمة تخطت 3 مليارات دولار، أبدت رغبتها في الحصول على حقوق الغرب، ومن ثم بيعها بشكل منفرد لكل دولة على حدة، وسيكون ذلك هو الخيار الأخير أمام الاتحاد الآسيوي، لبيع حقوقه لمنطقة الغرب مستقبلاً، ما لم تتكلل مفاوضات اتحاد إذاعات الدول العربية بالنجاح.