loader

أبوظبي (الاتحاد)

دخلت قضية اتحاد الشطرنج النفق المظلم، بعدما تجمدت اللعبة للشهر الرابع على التوالي، وتوقف النشاط بسبب عدم وجود مجلس إدارة مكتمل النصاب، عقب استقالة 6 أعضاء، ولم يتبق سوى الرئيس وعضو اللجنة النسائية بالاتحاد، ولم تطبق الهيئة العامة للرياضة بنود اللائحة التنفيذية، التي تنظم عمل الاتحادات الرياضية لعام 2014، والتي تنص بنودها في هذه الحالات، على حل الاتحاد، وتشكيل لجنة مؤقتة تدير الاتحاد لمدة 90 يوماً قابلة للتجديد، وهو ما تنتظره أندية اللعبة حتى الآن، من أجل عودة الحياة للساحة الشطرنجية، التي تواجه مطبات وظروفاً صعبة لم تحدث لها من قبل، حيث طرحت الأندية السؤال: ماذا تنتظر الهيئة العامة للرياضة لحل الاتحاد، وتشكيل لجنة مؤقتة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
وشهدت الساحة الشطرنجية، خلال الفترة الماضية، عدداً من السيناريوهات، بدأت باستقالة 5 أعضاء في مدة لا تتجاوز شهر، ولم يتم اتخاذ قرار الحل، وبعدها تقدمت 6 أندية من أصل 11 نادياً أعضاء في الجمعية العمومية، بشكوى للهيئة العامة للرياضة، برفض اجتماع الجمعية العمومية غير العادية التي دعا لها الاتحاد لاستكمال الشواغر، حيث استندت الدعوة إلى المادة 46، التي لا تتطابق بنودها على صحة الوضع، بدلاً من المادة 51 من اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية لعام 2014 الصادر عن الهيئة العامة للرياضة، لعدم اكتمال النصاب القانوني.
كما رفضت الأندية، اعتماد 5 أندية كأعضاء عاملين بالجمعية العمومية بالاتحاد، لعدم صحة الإجراءات القانونية في ضمها ومخالفة المادتين 14 و15 من اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية لعام 2014، حيث تم تحويل هذه الأندية مباشرة إلى عضو عامل، ولم يتم تسجيلها كأندية منتسبة لمدة عامين.
ونفت الأندية الستة طرح موضوع الأندية الخمسة في اجتماع الجمعية العمومية، حيث أكد مندوب «الهيئة» في اجتماع الجمعية العمومية، بأن ما جاء في المحضر مخالف للحقيقة، ولم يتم التصويت، ولم يكن هناك إجماع كما ورد في المحضر، الذي عرضه رئيس اتحاد اللعبة مطالباً باعتماد هذه الأندية كعاملة لها حق الترشيح والتصويت، وخلال اجتماع الأندية مع الهيئة تم رفض الأندية الجديدة، وعدم ضمها للأعضاء العاملين بالجمعية العمومية، وتأجيل اجتماع العمومية.
عادت بعدها الأندية الستة، للمطالبة بعقد جمعية عمومية غير عادية، لسحب الثقة من رئيس الاتحاد، وتشكيل لجنة تدير شؤون الاتحاد لحين الانتخابات المقبلة، واستندت في طلبها على عدم وجود مجلس إدارة للاتحاد مكتمل النصاب القانوني، وتجميد النشاط الشطرنجي، وعدم القدرة على اتخاذ أي قرارات داخل الاتحاد، وهو ما ينعكس سلباً على جهود الأندية الأعضاء ومصلحة اللعبة، بالإضافة إلى عدم اكتمال الدوري العام لموسم 2019، لعدم وجود لجنة فنية للبت في قضية المباراة بين أبوظبي والشارقة، لاستقالة أعضاء اللجنة الفنية، بالإضافة إلى عدم إصدار لائحة وأجندة الموسم الجديد 2020، بسبب وضعية الاتحاد.