loader

الشارقة (الاتحاد)

صقلت رياضة النبلاء شخصيتها، وصعدت بها إلى عالم الأضواء، ورغم البراءة الظاهرة على ملامحها والهدوء الشديد الذي تتميز به في حياتها، إلا أنها تتحول إلى مقاتلة شرسة، حينما تسمك قبضة يدها بالسيف لتخوض منافسات الفلوريه، إنها لطيفة الحوسني لاعبة المبارزة بنادي سيدات الشارقة، التي حققت ذهبية فردي الفلوريه لتواصل الإبداع في مسيرتها الرياضية، التي انطلقت قبل 6 سنوات، حينما كانت في المرحلة الإعدادية بمدرسة المنار، حيث تعرفت على اللعبة وأحبت ممارستها، ثم انضمت لنادي سيدات الشارقة في المرحلة الثانوية، لتبدأ رحلتها الناجحة من الميداليات الملونة والإنجازات.
وقالت: منذ بدأت الممارسة الفعلية للعبة مع النادي تغيرت حياتي تقريباً، حيث أصبح هناك التزام شديد بالتدريب شبه اليومي، وتعلمت كيفية تنظيم الوقت، ما بين الدراسة والتدريب والمشاركة في البطولات المحلية والخليجية والعربية، وقد استفدت كثيراً من اللعبة التي أراها من أرقى الألعاب الرياضية، وبالطبع، فكل هدفي تحقيق إنجازات تسجل باسم دولتي الحبيبة، ورفع علمها خفاقاً في كل المحافل، وأكون في غاية السعادة حينما أرى علم بلادي يرتفع عالياً، حينما أحقق إحدى الميداليات في المسابقات التي أشارك فيها.
وأوضحت، أنها تفتخر بمشاركتها في آخر ثلاث نسخ من الدورة العربية، حيث حققت في أول مشاركة الميدالية البرونزية، وفي النسخة الماضية حصدت فضية الفردي وذهبية الفرق، وفي هذه النسخة ذهبية الفردي وفضية الفرق.
وحول الصعوبات التي تواجهها في اللعبة، أكدت أن أهم مقومات النجاح في رياضة المبارزة هو المشاركة في البطولات لاكتساب الخبرات والاحتكاك مع منافسين أقوياء، وخوض منافسات عديدة خارجياً من أجل تطوير اللعب، وهو ما نفتقده في هذه الرياضة، حيث إن بطولاتها القليلة لا تكفي لنا كلاعبات من أجل الاستفادة القصوى، مثل الألعاب الأخرى التي تتواصل منافساتها على مدار العام تقريباً، وبينت أنها تطمح في تحقيق إنجاز آسيوي وعالمي، وأن تنجح في حياتها العملية بعد التخرج، وأكدت أنها ستستمر في ممارسة اللعبة كمدربة بعد الاعتزال.

اخترنا لك