loader

خالد السعدي (الكويت)

 تبدأ اليوم فعاليات المرحلتين الأولى والثانية من الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للدراجات المائية، التي تقام في مدينة السالمية على شاطئها المميز في الكويت الشقيقة، بحضور ثمانية متسابقين من الإمارات، حيث يشارك فريق أبوظبي «أسياد البحر» بأبطاله راشد الملا وراشد الطاير وسلمان العوضي وإيما نولي، وفريق الفيكتوري بنجومه علي اللنجاوي وكيفين ريتير، وفريق الشارقة بنجمه ماركوس، ويشارك فريق آر إكس دبي، بحضور أبو بكر المري وعبدالله الحمادي.
ويسعى الأبطال إلى حصد النقاط في المرحلة الأولى من البطولة، لا سيما وأنها بداية الموسم التي ستمتد إلى سبع جولات حافلة بكل متعة وإثارة، وتعد البطولة هي المستوى الأعلى فنياً على مستوى بطولات الدراجات المائية، خاصة أنها تضم أربع فئات فقط تعد الأقوى عالمياً، بالإضافة إلى تواجد 61 متسابقاً في هذه الجولة.
تبدأ أحداث اليوم مع التجربة الخاصة بالمحركات في الثامنة والنصف صباحا، ثم بعد ذلك الاجتماع التنويري في التاسعة والنصف صباحا لكل المتسابقين في جميع الفئات، ومع نهاية الاجتماع تنطلق في العاشرة والنصف المرحلة الأولى التي ستضم فئتين فقط، هي فئة واقف سيدات وواقف رجال محترفين، وبعد ذلك مرحلة تجارب حرة للمشاركين في بقية الفئات، قبل أن تنطلق مجدداً المرحلة الثانية مع واقف سيدات وواقف رجال محترفين، وفي الثانية ظهراً تنطلق المرحلة الثانية من المنافسة مع فئة جالس محترفين وفئة الحركات الاستعراضية.
وينطلق في السادسة مساء سباق البارسلالم والذي يعد منافسةً اختيارية المشاركة، ومن دون نقاط تقام على هامش الجولة في كل مسابقة، وهي أشبه بمنافسات الماتش ريس بين الدراجات المشاركة، حيث إن هذا السباق له تتويجه الخاص في نهاية الجولة، وهو عبارة عن تصفيات بين الدراجات المشاركة، يتأهل في الختام إلى آخر تصفية دراجتين، يتوج الأسرع من خلال هذه التصفية بلقب البارسلالم.
وعبر سالم الرميثي، رئيس بعثة فريق أبوظبي، عن أمله بأن يسجل الأبطال اليوم بداية قوية في المنافسة ووصول إلى المراكز الأولى وقال: ستكون هناك فرصة أمامنا اليوم، من أجل جمع 25 نقطة في فئتي جالس محترفين والحركات الاستعراضية، وخمسين نقطة في فئتي واقف سيدات وواقف رجال، ونحن نأمل أن يوفق أبطال الإمارات في الوصول للأداء الأمثل لاقتناص النقاط، وبالرغم من الأجواء الباردة، فإن المأمول من المتسابقين كبير وهم قادرون على صناعة بداية قوية عبر المسابقة.
ووجه الشكر إلى استضافة نادي الكويت البحري لأحداث الجولة الأولى من البطولة والتميز في التنظيم في أول حضور للبطولة في الكويت وقال: الاستضافة جميلة والمسار ملائم لأحداث السباق ومناسب جداً لكل المنافسين في كل الفئات.
 من ناحية أخرى وبالرغم من تعدد الأسرار في نجاح وتفوق أي دراجة مائية في المنافسة، فإن السر الأكبر يعود إلى طريقة البرمجة للدراجة وإعداد طريقة حرق الوقود عبر المحرك وبطريقة مثالية، وفي فريق أبوظبي هناك أحد أفضل المبرمجين من الكوادر الوطنية، وهو مساعد المرر الذي يساهم مع فريق أبوظبي بدور فني وتقني كبير في إعداد الدراجات وتجهيزها للمنافسة.
 مساعد أكد أن برمجة الدراجة أحياناً تأخذ وقتاً طويلاً يستغرق أسابيع وعن دراجة راشد الطاير بالتحديد قال: استغرق إعداد برمجة هذه الدراجة أكثر من ثلاثة أسابيع، وكانت جولات بطولة الإمارات الماضية محطة تجربة للبرمجة الجديدة وطريقة احتراق الوقود، عبر المحرك من أجل الوصول إلى سرعات عالية في المسار، وأضاف: لكل فريق سره الخاص في برمجة الدراجة وإعدادها بطريقة مثالية وملائمة للمنافسة، ولكن يبقى هذا السر داخل الفريق نفسه، ولذلك نجد أنه من الصعب أن يعمل مبرمج ما مع أكثر من فريق، ساهمت مع الطاير وبقية الشباب في الفريق في تطوير الدراجات وبشكل دائم.
 وأكد مساعد أن البرمجة حالياً قد تطورت عن السابق وبشكل أكبر، خاصة أن الطريقة الآن تعمل بشكل غير لاسلكي ومن خلال التجارب الحرة أيضاً، وقال: نستطيع أن نعمل على أجهزة الكمبيوتر والدراجة في مسار السباق، وهو على عكس السابق، عندما كنا نقوم بتوصيل الدراجة بالأسلاك مع الجهاز، الآن أصبحت الأمور أكثر سهولة ولكن في نفس الوقت، يجب أن يكون هناك تركيز كبير للوصول للتركيبة الأكثر مثالية لأي دراجة، وعندما نصل لهذه المرحلة نشاهد تفوق الدراجة عبر أسلوب المتسابق في القيادة أيضاً، حيث إن التناغم بين الإثنين مطلوب وبشدة خلال مراحل السباق.

إيما: طموحاتي بلاحدود
تتأهب البطلة إيما نولي نجمة فريق أبوظبي لخوض المرحلتين الأولى والثانية اليوم عبر فئة واقف سيدات التي تحمل لقبها الموسم الماضي برصيد 289 نقطة، وتعد إيما من أحدث الوجوه التي انضمت إلى الفريق من المواهب البارزة على مستوى البطولة في فئة السيدات، وعبرت إيما عن فخرها الكبير بأن تكون عضوه في فريق أبوظبي، وقالت إيما: أنا فخورة جدا بأن أمثل فريق أبوظبي في المنافسة وأن أكون أحد أعضائه، الجميع يعلم الاحترافية العالية التي يتمتع بها الفريق، حيث يعد الوصول إليه حلما لأي متسابق ومحترف، وبالتأكيد اختياري كي أمثل الفريق في فئة السيدات هو حلم جميل وتحد لي بأن أواصل المنافسة بنفس الأداء والتميز السابق.
وعن مسار السباق في السالمية اليوم قالت: تابعت المسار من خلال التجارب الحرة وكان ممتعا جدا أن أقوم بتجربة مكان جديد، المسار مناسب تماما للمنافسة ولكن الصعوبة في مشاركة أسماء قوية في فئة الفتيات والتنافس الذي لن يكون سهلا مع بداية الموسم في جمع النقاط وحصدها.