loader

معتز الشامي (دبي)

أصبح في حكم المؤكد وجود الثلاثي الجديد، كايو «العين»، وليما «الوصل»، وتيجالي «الوحدة»، في تجمع المنتخب خلال مارس المقبل، حيث سيكون اللاعبون على رأس أولويات جهاز «الأبيض»، حال كانت جاهزيتهم الفنية والبدنية كاملة مع «الجولة 19» التي تقام 13 و14 مارس المقبل، وقبل التجمع مباشرة، استعداداً لاستكمال مشواره في التصفيات الآسيوية المشتركة، المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2022، وكأس آسيا 2023 بالصين، حيث يلتقي منتخبنا مع ماليزيا وإندونيسيا 26 و31 مارس، وتقام المواجهة الأولى على استاد آل مكتوم بدبي، والثانية في جاكرتا.
ويحتل «الأبيض» المركز الرابع «قبل الأخير» بالمجموعة السابعة، بعد أن حصد 6 نقاط في الجولات الماضية، وبفارق 5 نقاط عن فيتنام المتصدر «11 نقطة من 5 مباريات»، ويحتاج منتخبنا إلى الفوز في باقي مباريات التصفيات وحصد 12 نقطة ممكنة، من أجل ضمان التأهل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات.
وعانى المنتخب على مستوى الدفاع في مرحلة الهولندي مارفيك، حيث يتلقى أهدافاً بسهولة، خصوصاً أمام تايلاند وفيتنام، بينما غابت الخطورة الهجومية أمام المنتخبين في نوفمبر الماضي، وهو ما وضع «الأبيض» في موقف صعب.
ويعول الجهاز الفني لمنتخبنا على الثلاثي الجديد المتاح لدخول تشكيلة المنتخب، لزيادة القوة الضاربة للمرحلة المقبلة، حيث يشكل وجود لاعب بقدرات ليما، إلى جانب عمر عبدالرحمن، ثنائياً خطيراً في أطراف للمنتخب كما يقومان بدور صانع اللعب، بينما يلعب مبخوت وتيجالي دوراً في ترجمة الفرص إلى أهداف أمام المنافسين لتحقيق الفوز، والسير بعيداً في مشوار التصفيات.
والأمر نفسه ينطبق على كايو كانيدو الذي سيكون خياراً متاحاً للمشاركة مع المنتخب في المباريات المقبلة، بينما استقر الجهاز الفني على «العمود الفقري» لتشكيلة المنتخب، خاصة أسماء الهجوم والوسط، ولا زالت هناك مفاضلة بين ضم إسماعيل مطر وأحمد خليل معاً، أو اختيار أحدهما، بناء على استمرارية الأداء المتميز، والمشاركة في المباريات لكلا اللاعبين، خلال الفترة المقبلة، في ظل عودة الدوري لمدة 3 جولات متتالية، قبل توقف مارس المرتقب، حيث يدخل منتخبنا تجمعه 15 مارس في دبي، والفترة كافية، لإعداد «الأبيض» لمباراتي ماليزيا وإندونيسيا وحصد النقاط الست كاملة للقفز إلى ترتيب متقدم في المجموعة.
وأحرز ليما وتيجالي وكايو 35 هدفاً هذا الموسم، في بطولات المحترفين «الدوري وكأس الخليج العربي»، واحتل ليما الصدارة بـ16 هدفاً، يليه تيحالي «14 هدفاً»، وكايو «5 أهداف» أما هداف «الأبيض» علي مبخوت، فقد سجل 10 أهداف، وكذلك الأمر بالنسبة لأحمد خليل الذي أصبح يشارك بشكل منتظم خلال الأسابيع الماضية، وسجل مع «الفرسان» 10 أهداف هذا الموسم.
وإذا كان يوفانوفيتش استقر على أبرز لاعبي المنتخب، في ظل وفرة لاعبي الوسط المميزين، بعد عودة أحمد برمان للمشاركة، بالإضافة إلى طارق أحمد وعبدالله النقبي، فما زال الجهاز الفني ينتظر مواصلة المنافسة، من أجل التألق بالنسبة لعناصر الخط الخلفي، حيث استقر الجهاز بنسبة كبيرة على ضم خليفة الحمادي، بالإضافة إلى يوسف جابر، وربما تشهد المرحلة المقبلة ضم بعض الأسماء التي تقدم مستوى متميزاً في الجانب الدفاعي.