loader

أبوظبي (الاتحاد)

زار الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس اتحاد كرة القدم، مقر مركز الشباب العربي في أبوظبي، والتقى فريق العمل ومجموعة من خريجي برامج المركز، واطلع على المرافق والخدمات والمشاريع لتمكين الشباب، وذلك برفقة معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب، وسعيد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب والرئيس التنفيذي للاستراتيجية في المركز.
واجتمع مع أعضاء فريق المركز، واستمع لخطة المشاريع التي يعمل المركز تنفيذها خلال 2020، وتستهدف الشباب بالوطن العربي في مختلف القطاعات الحيوية التي تهم الشباب، وفي مقدمتها ريادة الأعمال، والتمثيل الإعلامي، والأبحاث، والفرص الشبابية، وبناء المهارات، والمساهمة في مسارات التنمية، ومبادرات تطوير المراكز الشبابية في عدد من الدول العربية.
واطلع الشيخ راشد بن حميد النعيمي، على تحضيرات المركز ومختلف الاستعدادات، التي ينفذها على المستويات اللوجستية لاستضافة الدورة التأسيسية من الاجتماع العربي للقيادات الشابة في أبوظبي، بالشراكة مع جامعة الدول العربية في أبريل المقبل، لمناقشة القضايا الملحّة التي تهم الشباب العربي، وتطوير آليات تمكينه في أوطانه، وتعزيز العمل الشبابي العربي المشترك.
وتفقد الشيخ راشد بن حميد النعيمي مرافق المركز، واستمع لشرح عن الخدمات النوعية التي يقدمها، والتي تجاوز عدد المستفيدين منها، ومن الأدوات والبرامج التي يوفرها، أكثر من 25 ألف شاب من الوطن العربي، كما التقى 50 من أبرز خريجي برامج ومبادرات المركز على مدار السنوات الماضية، من مختلف التخصصات والمجالات، واستمع إلى مختلف تجاربهم وقصص نجاحهم من خلال المركز.
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن الإمارات، وبفضل دعم قيادتنا الرشيدة، أرست نموذجاً متميزاً للعمل مع الشباب العربي وتمكينه، وتطوير قدراته، وصقل مهاراته، وتوفير الفرص الواعدة له، لتحقيق الريادة في مختلف القطاعات، وهو ما يجعلها في موقع متقدم، يؤهلها لمشاركة خبراتها في التخصص، بالتعاون مع الحكومات العربية، في مختلف مجالات تمكين الشباب والاستثمار في طاقاته، بما في ذلك تطوير المبادرات، وتقديم الحلول، وإنشاء المراكز الشبابية من مستوى مركز الشباب العربي في أبوظبي.
وشدد على أهمية مواصلة وتيرة العمل الدؤوب في الفترة المقبلة، بالاستفادة من الدعم غير المحدود الذي تقدمه قيادة الدولة وتوفره المؤسسات المعنية بالشباب، عبر إطلاق وتنفيذ المزيد من المشاريع والبرامج والمبادرات الهادفة، لتمكين الشباب العربي لخدمة أوطانهم، وقيادة مسارات التنمية فيها، ومواكبة مختلف التطورات التي يشهدها العالم في مختلف ميادين الإنتاج العلمي والمعرفي والاقتصادي والثقافي.
وأشاد بجهود فريق عمل مركز الشباب في أبوظبي، وبمساهمته في تمكين الشباب الإماراتي والعربي، وإطلاق مبادرات مبتكرة تواكب الاحتياجات المتغيرة للشباب، وتعزز دوره المحوري في بناء الأوطان، وتنفيذ استراتيجياتها، وتحقيق تطلعات المجتمعات العربية نحو التقدم والازدهار والتنمية المستدامة.

اخترنا لك