loader

محمد حامد (الشارقة)

الاختراق الإلكتروني لحسابات النادي عبر السوشيال ميديا هو أحدثها، وقد لا يكون آخرها، وتأكد الجميع من أن ديمبلي وقبله كوتينيو لا علاقة لهم بجينات الأداء الكتالوني، وملاسنة ميسي مع أبيدال، وإصابة سواريز التي قضت على موسمه، فضلاً عن الترهل الإداري على مستوى الإدارة العليا للنادي والأجهزة الفنية، هذه 5 كوارث من العيار الثقيل.. «كوارث 5 نجوم» تحاصر الكيان الكتالوني، وتهدد بخروجه لفترة من الزمن عن مسار الأندية الكبيرة صاحبة الشعبية والبطولات.
وجاء اختراق حساب تويتر الرسمي للمرة الثانية، ليعطي مؤشرات عن حالة الترهل التي يعيشها النادي، وعلى الرغم من أن اختراق المواقع والحسابات يظل أمراً وارداً، فإن توقيت حدوثه تزامناً مع وجود مشكلات أخرى، جعل الصورة أكثر ضبابية وتشاؤماً، خاصة على المستوى الجماهيري.
رئيس النادي بارتوميو أصبح مطالباً بالرحيل عن النادي، وذلك من خلال هاشتاق بارتوميو آوت، كما أن جماهير البارسا بدأت مؤخراً في الهتاف ضد فريقها في مشهد لم يكن معتاداً أبداً، خاصة في الكامب نو، ولكنه حدث في المباراة الماضية التي فاز الفريق بها بهدفين لهدف على حساب خيتافي، وعلى الرغم من تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة ببطولة الدوري بعد الهزيمة من فالنسيا، وتحديداً تحققت الانتصارات الثلاثة على ليفانتي وبيتيس وخيتافي، فإن الأداء لا يلقى قبولاً جماهيرياً.
وبعيداً عن قصة اختراق حساب النادي عبر تويتر، والترهل الإداري بقيادة بارتوميو، فإن هناك شعوراً عميقاً لدى عشاق البارسا، وكذلك جماهير الأندية الأخرى أن الصفقات المليونية التي كلفت خزائن النادي مبالغ فلكية، خاصة ديمبلي وكوتينيو، لم تحقق النجاح الذي كان متوقعاً، وثبت للجميع، حتى الآن على الأقل، أن الجينات الكتالونية في الأداء، لن يتمكن هؤلاء النجوم من كسبها بسهولة.
وجاءت إصابة سواريز لتمثل الكارثة الأكبر في موسم البارسا، خاصة أن متوسط معدله التهديفي في كل موسم لا يقل عن 35 هدفاً، فضلاً عن روحه القتالية التي تنتقل تلقائياً للفريق، ويضاف للمشكلات الأربع السابقة، ما حدث بين ميسي وأبيدال، فقد تسرب لدى الجميع شعور بأن كيان النادي يهتز، خاصة أن الملاسنات والاتهامات العلنية بين أبناء النادي الواحد، ليست أمراً معتاداً في الأندية الكبيرة.

اخترنا لك