loader

أبوظبي (الاتحاد)

تتواصل التحضيرات للنسخة الثانية من طواف الإمارات الدولي 2020 الذي ينطلق الأحد المقبل، بتنظيم مشترك بين المجالس الرياضية في أبوظبي ودبي، وتحت مظلة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية ضمن أجندة سباقاته 2020، وهو الحدث الكبير الذي ينطلق من دبي وينتهي في أبوظبي بمشاركة 20 فريقاً عالمياً تضم نخبة من أبرز فرق ونجوم العالم في سباقات الدراجات الهوائية للمحترفين.
ويمثل السباق في مراحله الـ7، رحلة سياحية تاريخية أمام العالم على مدار 7 أيام ليس فقط للدراجين العالميين المشاركين بل أيضاً للجمهور والمتابعين على شاشات الفضائيات، بالإضافة إلى المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل نقل الطواف على الهواء مباشرة.
تبدأ المحطة الأولى الأحد، بمرحلة «واحة دبي للسيليكون» لمسافة 148 كم، ويتحول الطواف إلى المرحلة الثانية الاثنين لمرحلة «حتا -سد حتا» لمسافة 168 كم، من جبال الحجر من حتا ويمر المسار عبر جبال الحجر والصحراء المحيطة بها على طرق واسعة ومستقيمة تتميز بتموجاتها المتواصلة، وبعد الوصول إلى نقطة الانعطاف في الفجيرة يلتف المسار عائداً نحو حتا، ثم يتجاوز منطقة المنيعي وينعطف نحو الحويلات ومنها إلى حصن حتا، ويواصل الدراجون رحلتهم السياحية في المرحلة الثالثة (مرحلة الإمارات) الثلاثاء المقبل، وهي مرحلة «المرموم – جبل حفيت» لمسافة 184 كم، بين دبي وأبوظبي، وينتقل الطواف إلى المرحلة الرابعة «بنك الإمارات دبي الوطني» لمسافة 173 كم يوم 26 فبراير الجاري، وهي المرحلة التي تطوف معالم دبي السياحية من الداخل، حيث ستكون الانطلاقة من حديقة زعبيل.
ويعود الطواف من جديد في المرحلة الخامسة يوم 27 إلى العين في مرحلة «العين» لمسافة 162 كم، وتكشف هذه المرحلة معالم العين من الداخل والمعالم السياحية فيها حديقة العين للحيوانات، القطارة، هيلي، واحة العين إلى أن يصل إلى المبزرة الخضراء حيث يبدأ بصعود جبل حفيت لمسافة 10 كيلومترات حتى يصل إلى خط النهاية.
أما في المرحلة السادسة «أدنوك» لمسافة 158 كم، فتنطلق يوم 28 فبراير الجاري، حيث يبدأ المسار من الرويس ويمتد ما بين البحر وحتى أطراف الصحراء، في اتجاه مضمار المرفأ، وهي من المعالم المعروفة في أبوظبي، في الوقت الذي سيكون الختام بالمرحلة السابعة يوم 27 وهي مرحلة «أبوظبي» وتكشف معالم أبوظبي بداية من جزيرة المارية، ثم جزيرة ياس الشهيرة التي تضم حلبة ياس العالمية لسباقات الفورمولا، ومن مرسى ياس يتجهون نحو الراحة مروراً بالمسجد الكبير ومدينة خليفة، وجزيرة السعديات ومتحف اللوفر أبوظبي والكورنيش ثم منطقة كاسر الأمواج، وهي من أكبر الجولات السياحية التي تكشف معالم العاصمة في سباق واحد.
من جهته، قال أسامة الشعفار، رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للدراجات: «الطواف في نسخته الثانية يمثل تحدياً جديداً لنخبة الفرق ونجوم العالم الذين سيمرون بأبرز معالم الدولة وطبيعتها الرائعة بعد أن برهنت النسخة الأولى أحقية طواف الإمارات لمكانته كحدث عالمي بارز في الأجندة الرياضية العالمية، وهذا العام سيشهد الطواف مشاركة عدد كبير من النجوم من المشاركين في طواف فرنسا».
وأوضح أن الطواف يمثل مكسباً مهماً، وسينقل الطواف للعالم أروع صور ومشاهد التقدم العمراني للدولة بمدنها وإماراتها السبع، ويعد من أهم السباقات العالمية في أجندة الاتحاد الدولي، والمسارات تؤكد التنوع المميز لكافة المراحل بتضاريسها المميزة.
وأشار إلى أن جميع المؤسسات على مستوى الدولة تدعم الطواف، والمراحل وحدت الجهود في كل إمارات الدولة، واكتسبنا خبرات تنظيمية كبيرة وأثبتنا جدارة كبيرة في التنظيم والاستعداد للحدث، كما أن نجاح التنظيم يرسخ ريادة الإمارات في تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية العالمية في ظل الدعم الكبير من القيادة الحكيمة التي لديها إيمان مطلق بأهمية الرياضة ودورها في تحقيق التقارب والتلاقي بين الشعوب في موطن السلام والمحبة.