loader

علي معالي (دبي)

العديد من القصص خرجت من الدوري العالمي للكاراتيه بدبي، حيث كانت النسخة الخامسة هي الأهم في تاريخ هذه البطولة كونها محطة مهمة للغاية ومؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، بعد إدراج اللعبة رسمياً ولأول مرة في الأولمبياد، ولعل أبرز القصص التي كانت تشغل اللاعبين والإداريين وحتى الجماهير هو كيفية التعامل مع الوفد الصيني المكون من 15 فرداً في ظل اجتياح فيروس كورونا المستجد لبلادهم.
بحسابات النتائج، فإن الأفضل هم الذين حققوا المراكز الأولى في جولة دبي على بساط نادي الوصل في زعبيل، ولم تكن هناك مفاجآت كبيرة، بل أظهر الكبار سيطرتهم، كل في وزنه، ويتمسك نجوم العالم بأمل التواجد في الأولمبياد لأول مرة، خاصة أن منهم من لا تسمح سنه بالوجود في أولمبياد بعد طوكيو، وربما تكون نسخة دبي 2020 هي الأخيرة لعدد من نجوم العالم مثل الإسبانية ساندرا سانشيز (38 عاماً)، والتي تتحدى عامل الزمن بشكل رائع، حيث تلعب كاراتيه منذ 32 سنة، وكانت محترفة بنادي شباب الأهلي من 2014 حتى 2016، والتركية سيراب أوزسيليك (31 سنة)، والأذربيجاني رافائيل أجاييف (34 سنة) والإسباني داميان كونتيرو (35 سنة)، وفي الوقت نفسه هناك نجوم تنتظرهم دبي في النسخة المقبلة منهم الفرنسي ستيفان دي كوستا (23 عاماً) والأوكرانية انزيليكا تير ليوجا (27 عاماً)، والصينية ين اكسوايان (28 عاماً)، وهؤلاء النجوم جميعاً توجوا وتألقوا في نسخة دبي 2020 التي جاءت استثنائية وشهدت لأول مرة في تاريخها وفي تاريخ البطولات بالدولة وجود سيارة فحص منشطات متحركة، ما جعل الاتحاد الدولي يبدأ في التفكير بتعميم هذه الفكرة عالمياً.
في المنافسات تألقت ساندرا سانشيز في الكاتا بفوزها على الأميركية ساكورا كوكوماي، أما التركية سيراب فقد حصلت على الميدالية الذهبية الثالثة في ثلاث مباريات هذا العام، وفازت صاحبة الجائزة الكبرى الحالية في مسابقة الكوميتيه وزن 50 كجم على الإسبانية ناديا جوميز موراليس 5-2 وأكدت مكانتها كواحدة من أكثر النجمات اللاتي يسيطرن على الساحة الدولية.
واستطاع الإيطالي انجيلو كريسينزو في وزن 60 كجم كوميتيه، العودة لمنصات التتويج عبر دبي ليحصل على أول لقب له منذ حصوله على الميدالية الذهبية في بطولة العالم قبل حوالي عامين.وفي صراع العمالقة، استطاع الأذربيجاني رافائيل اجاييف في وزن 75 كجم كوميتيه، حسم اللقب مع الإيطالي لويجي بوسا، وكان بوسا قد هزم أجاييف في نهائي النسخة الأخيرة من بطولة أوروبا، وقال رافائيل أجاييف: «لقد كنت أحارب لويجي بوسا منذ 15 عاماً، وأنا أحترمه كثيراً، داخل وخارج بساط المنافسة، ونعرف بعضنا البعض جيداً، حتى لو كانت عيوننا مغلقة، نعرف ما الذي سيفعله الآخر، وهذه الميدالية الذهبية مهمة للغاية بالنسبة لي وهي خطوة كبيرة نحو الألعاب الأولمبية».