loader

قبل 15 عاماً، البداية في وظيفة أطلقت عليها «المؤقتة»، الطريق كان ضبابياً، لم يكن المستقبل واضحاً، والأحلام لم توضع بعد، في العمل الجديد كانت المهمة سهلة للغاية، التعرف على أبرز الأخبار والصور وتصنيفها، بعيداً عن العمل الصحفي العميق، وذلك في قسم استقبال الأخبار، وفرزها على الأقسام الأخرى في الصحيفة، لم تمضِ أشهر حتى أدركت أهمية هذا المكان وقيمته، تاريخه وحاضره، وما ينتظره المستقبل بكل تأكيد.
بدأت الفكرة المؤقتة بالتغيير تدريجياً، رغم أن البداية انطلقت من «الصفر»، لكن لم يكن هناك أي مجال للتهاون أو التوقف، بعد المضي قدماً ورسم الأهداف.
بعد سنوات، جاءت الفرصة لأصبح أحد الصحفيين بجريدة في حجم «الاتحاد»، وها هو التطور الكبير الذي لمسته في مسيرتي المهنية، والذي صقل شخصيتي، ووضع «بوصلة» طموحاتي نحو هدف واحد، وهو السعي في هذا المجال المهم، وتحت سقف عريق وكبير بحجم «الاتحاد»، سخرت حينها جميع قدراتي ومهاراتي، وتعلمت في كل يوم حكاية وعبرة، بعد أن تتلمذت على يد أبرز الخبرات والعقول، لأتعلم من هنا عبرة وألتقط من هناك معلومة ثرية.
بدأت الحكاية الحقيقية مع «الاتحاد»، بعد الانخراط في المجال الصحفي، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق، من دون الدعم الكبير الذي تلقيته من الجميع، وعلى رأسهم الزميل محمد البادع، رئيس القسم الرياضي، والذي ساندني دائماً، ووضع ثقته الكبيرة بي، تعلمت هنا أننا أسرة واحدة، تتلاحم في أصعب المواقف، وتسعى للأفضل دائماً، وتعلمت هنا أنه بمقدورنا صنع عمل صحفي فريد ومبتكر.
في «الاتحاد» بدأت تلميذاً إلى أن أصبحت خريجاً صحفياً، أزال كل مستحيل صعب من قاموسه، بعد مرور 15 عاماً، أيقنت بأنني أصبت الهدف، وأحسنت الاختيار، والآن مع الانطلاقة الجديدة لـ«أبوظبي للإعلام»، تبدأ انطلاقتي في عمود «الاتحاد»، والذي سأحاول من خلاله الحديث بشكل متنوع، حول الرياضة المحلية والعالمية، وأهم النقاط التي تستدعي الحديث عنها وتحليلها، وأبرز النقاط والأحداث التي يجب الوقوف عندها، حيث نستضيف غداً «الديربي» المصري والقمة النارية بين الأهلي والزمالك، مباراة تلتهب بمجرد الحديث عنها، فكيف وهي ستقام على أرض الإمارات. نحن على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل، بعد تتويج الزمالك أخيراً بلقب السوبر الأفريقي، وجاهزيته التامة، عطفاً على الأداء الذي قدمه في المباراة، بالإضافة إلى التوهج الكبير الذي يملكه الأهلي منذ بداية الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

اخترنا لك