loader

وليد فاروق (دبي)

أصبح الوصل مطالباً ببذل أقصى الجهد، لمواصلة مسيرته في كأس رئيس الدولة، والمحافظة على آماله في المنافسة على لقب البطولة الأغلى، بوصفها الأمل الوحيد الباقي هذا الموسم، بعد تبدد أحلامه في المسابقات الأخرى، إلا أن طموح «الفهود» يصطدم بعقبة كبيرة، عندما يلتقي مع العين، يوم السبت المقبل، في ربع النهائي، على استاد آل نهيان بنادي الوحدة.
والمواجهة المرتقبة بين الوصل والعين في «الكلاسيكو» الشهير، هي الثالثة بين الفريقين هذا الموسم، ولم ينجح «الإمبراطور» في الفوز خلال المواجهتين السابقتين بدوري الخليج العربي، حيث فاز العين 3-1 ذهاباً باستاد زعبيل، وإياباً بخماسية باستاد هزاع بن زايد.
وعلى مدار تاريخ كأس رئيس الدولة، حصد الوصل، اللقب الغالي مرتين قبل عصر الاحتراف، موسمي 1986-1987، و2006-2007، ومنذ ذلك التاريخ «13 عاماً»، فشل الفريق في ضم الكأس الغالية إلى سجل إنجازاته.
وخلال تلك السنوات «العجاف»، اكتفى الوصل بالتأهل إلى المباراة النهائية مرتين، وبفارق 10 سنوات أيضاً بينهما، الأولى في موسم 2007-2008، أي في الموسم التالي مباشرة، لآخر مرة أحرز فيها اللقب، إلا أنه خسر المباراة أمام الأهلي سابقاً بهدفين، ليضيع حلم اللقب الثالث.
وتكرر المشهد نفسه، بعدها بعشر سنوات، وتحديداً موسم 2017-2018، حيث تأهل الوصل إلى النهائي، ولكنه اصطدم مجدداً بالعين الذي نجح في حسم اللقب لمصلحته، بعد الفوز 2-1، حيث أحرز هدف الوصل كايو كانيدو، لاعب «الزعيم» حالياً، في الدقيقة الأخيرة، بعدما تقدم «البنفسج» بهدفين حملا توقيع إسماعيل أحمد والسويدي ماركوس بيرج.
ومنذ ذلك التاريخ، أخفق الوصل في الوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى، وأصبحت مطاردة اللقب الثالث حلماً كبيراً يراود لاعبي «الإمبراطور»، علماً بأن الفريق كاد يكرر المشهد نفسه في الموسم الماضي، إلا أنه اصطدم بشباب الأهلي في نصف النهائي، وخسر 1-5 وأحرز هدف الوصل الوحيد أيضاً كايو كانيدو.
ويأمل لاعبو «الأصفر» أن يكسروا الحاجز في مواجهتهم المرتقبة أمام العين، وفي الوقت نفسه الخروج من عباءة الخسائر المعتادة من منافسهم، وخاصة أن الفوز إذا حدث يكون دافعاً كبير لمواصلة المسيرة إلى اللقب المنشود.

اخترنا لك