loader

منير رحومة ومعتصم عبد الله (دبي)

للمباراة الثامنة، في مشاركاته الآسيوية، يدير الحظ ظهره للمدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا، وتطل النتائج السلبية من دون أن يعرف طريق الفوز أو حتى التعادل، ورغم ظهوره في «الأبطال» مع فريقين، هما الوصل عام 2018، وشباب الأهلي عام 2020، لم يحصد رودولفو أي نقطة حتى الآن، ولتكون المحصلة «0 من 24 نقطة». وبعد مشاركة «كارثية»، عندما قاد «الفهود»، وخسر 6 مباريات كاملة، يستمر المشوار السلبي مع «الفرسان»، بتلقي الخسارة الثانية، وفشل الفريق في استثمار عاملي الملعب والجمهور، أمس الأول، وخسر أمام الهلال السعودي حامل اللقب 1-2، بعد أيام قليلة من تلقي خسارة أولى أمام باختاكور الأوزبكي في طشقند.
ورغم الإمكانيات الكبيرة لشباب الأهلي، وامتلاك صف من اللاعبين المميزين، سواء المواطنين أو الأجانب، إلا أن الظهور القاري، جاء مخيباً للآمال، ولم يعكس طموحات الجماهير، ولا أهداف الكيان الرياضي الجديد بالمنافسة بقوة على الألقاب والبطولات المحلية والقارية.
وبتصدر الهلال السعودي وباختاكور المجموعة بست نقاط، يجد ممثل الكرة الإماراتية نفسه في وضعية صعبة للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل، بعد أن دخل في «حسبة معقدة» لا تتوقف فقط على نتائجه، بل ينتظر هدايا من بقية المنافسين أملاً في المنافسة على التأهل.
وقدم حمدون مشرف الفريق الأول لشباب الأهلي اعتذاره للجماهير، وقال: نقدم تأسفنا للجماهير التي حضرت بأعداد كبيرة ونعدهم بأن الوضع سيتغير، وأن الأمل لا يزال قائماً في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وأضاف أن الظروف لم تخدم الفريق في الانطلاقة الآسيوية، حيث لعب المباراة الأولى في طقس صعب، والثانية أمام حامل اللقب، وفي غياب نخبة من اللاعبين المهمين، مشيراً إلى أن مواجهتي الهلال السعودي وباختاكور، يمكن أن تخدم شباب الأهلي، بشرط أن يفوز في المباراتين المقبلتين أمام الفريق الإيراني. وشدد حمدون على أهمية تجاوز هذه المرحلة الصعبة، والتكاتف خاصة مع انضمام المصابين، الأمر الذي يمنح دفعة معنوية للفريق، من أجل تجاوز المرحلة الصعبة، واستعادة النتائج الإيجابية.
وأشار إلى أنه لا خوف على الفريق، رغم نزيف النقاط، ولكن يجب العمل بجدية، خاصة أن الفريق مقبل على مباراة صعبة في كأس رئيس الدولة، وسرعة استعادة الأداء والمستوى وتحقيق طموحات الجماهير.

 

 

اخترنا لك