loader

محمد سيد أحمد (أربيل)

حقق «العنابي» وصيف المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، أفضل انطلاقة في مشواره بدور المجموعات في أبطال آسيا، منذ «نسخة 2007»، والتي أنهاها في نصف النهائي، بعدما شهدت بداية مشواره في البطولة حصد 6 نقاط، بفوزين على التوالي أمام الريان 1-0، والعربي الكويتي 4-0، وعاد ليحصد 4 نقاط في النسخة الحالية، من تعادله مع ضيفه أهلي جدة السعودي «المتصدر» 1-1 في أبوظبي، والفوز على الشرطة العراقي 1-0 في أربيل.
وجاء اختيار محمد الشامسي نجماً لمباراة الوحدة والشرطة العراقي أمس الأول، والتي استضافها ملعب فرانسو حريري بأربيل، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى، منصفاً لحارس «أصحاب السعادة» الذي استعاد مستواه العالي، وأسهم بتصدياته في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال المباراة التي ضاعف من صعوبتها الملعب السيئ للغاية، وتأثر أيضاً بالأمطار التي هطلت قبل «ضربة البداية».
ورغم أن الدفاع والفريق بأكمله قدم مباراة كبيرة، ولعب دوراً في عدم استقبال هدف، مثل شانج ريم وعبدالله الكربي وفارس جمعة، إلا أن الشامسي سجل حضوراً لافتاً، وتصدى لمحاولات صعبة، ساعدت في عودة الفريق بالنقاط الثلاث، رغم ظروف اللقاء التي اعتادها المنافس، وهو ما جعله الطرف الأفضل، من حيث الأداء والاستحواذ.
ولعبت خبرة لاعبي الوحدة بالبطولة، والتي اكتسبوها في الأعوام الثلاثة الماضية، دوراً مهماً في التعامل مع الظروف الصعبة، ومحاولة التكيف معها، رغم أن الحذر كان كبيراً من التعرض لإصابة في الملعب «الوحل» الذي كان أقرب إلى «المستنقع»، من كونه ملعب كرة قدم، ولكن ذلك لم يمنعه من استعادة نغمة الانتصارات.
وأكد الشامسي الذي وصف الملعب بـ«الخطر» على اللاعبين، أن الفوز يحسب للمجموعة، وقيام كل لاعب بدوره على الوجه الأكمل، وتحدي الوضع الصعب، مشيراً إلى أن الأهم هو الفوز الذي يدفع بالفريق خطوة إلى الأمام بالمجموعة، ويجب أن يواصل «العنابي» حصد النقاط فيها وصولاً إلى ثمن النهائي.
وعن تألقه اللافت، قال الشامسي: «أي لاعب تمر عليه فترة، لا يكون في أفضل حالاته، والجيد أنها لم تكن طويلة بالنسبة لي، والفضل في ذلك يعود إلى «المنظومة»، وليس لي بمفردي»، والوحدة في الفترة الأخيرة لم يستقبل أهدافاً كثيرة، وهذا دليل على تحسن المنظومة الدفاعية، وسعيد جداً للفوز بالدرجة الأولى، وإننا جميعاً قمنا بالدور المطلوب منا في المباراة، رغم الظروف الصعبة التي صاحبتها.
وأضاف: أنهينا مهمة بنجاح، بعد ضغط في المباريات، والآن طموحاتنا دائماً تبقى عالية؛ لأننا ندافع عن شعار الوحدة، وأمامنا فرصة للراحة بشكل أكبر، والاستعداد لمباراتنا المقبلة أمام النصر بدوري الخليج العربي الذي نحتاج أن نحصد فيه النقاط، من دون التفكير في المنافسة على البطولة، ثم ننتظر في النهاية إلى أين نصل في البطولة.

«سمعة».. شعبية جارفة
يتمتع «الأسطورة» إسماعيل مطر بشعبية جارفة، ووضح ذلك منذ وصوله إلى أربيل وحتى مغادرتها، ويحيط به المشجعون بأعداد مكثفة، سواء في الملعب والفندق والمطار، والجميع يطلب قميصه والتوقيع عليه، في مشهد يعكس نجومية «سمعة» على الصعيد العربي، وتزداد مع كل مباراة.
من ناحية أخرى، عاد الوحدة إلى أبوظبي أمس، بعد أن تأخرت الطائرة الخاصة في الوصول إلى أربيل في الموعد المحدد، حيث كان مقرراً أن يعود «العنابي» بعد المباراة مباشرة، وأدى الظرف الطارئ إلى عودة الفريق إلى الفندق مجدداً للمبيت، قبل أن يغادره ظهراً إلى المطار، ومنه إلى أبوظبي.

اخترنا لك