loader

القاهرة (الاتحاد)

عاد اسم البرازيلي نيمار ليتصدر المشهد مرة أخرى، عقب التسريبات الأخيرة الخاصة بحسابات برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعي، وزاد موقف «راقص السامبا» غموضاً، في ظل تأكيد الصحف الفرنسية، أن فريق العاصمة لم يبدأ مفاوضات تجديد عقد نيمار، الذي لم يشارك بصورة منتظمة في الفترة الأخيرة، وبرغم دخول «بي أس جي» مراحل حاسمة في دوري الأبطال الأوروبي، إلا أن الأخبار المتعلقة بعودة نيمار إلى صفوف البلوجرانا، ما زالت تشغل وسائل الإعلام الفرنسية، والعالمية أيضاً.
وخلال الشهور الماضية، لم تتوقف الصحف العالمية عن كتابة مئات التقارير، التي تؤكد أن الموسم الحالي سيكون الأخير في مسيرة جناح «السليساو» مع باريس سان جيرمان، وأن عودته إلى «كتالونيا» في الصيف القادم مؤكدة، خاصة بعد اعترافه بالخطأ الكبير الذي ارتكبه، بالرحيل المفاجئ عن صفوف البارسا في عام 2017، بعدما كانت بدايته مع العملاق الكتالوني رائعة، حيث منح الفريق لقب السوبر الإسباني في عام 2013، بعد شهر واحد فقط من انتقاله، مُحرزاً هدفه الرسمي الأول في شباك أتلتيكو مدريد، في مباراة ذهاب كأس السوبر قبل 7 سنوات، وبعد تأخر البلوجرانا بهدف حتى الدقيقة 66، دخل نيمار كبديل، ولكنه لم ينتظر طويلاً، إذ هز الشباك بعد 7 دقائق فقط، ليكون هذا الهدف هو مفتاح فوز البارسا باللقب، والطريف أن البرازيلي سجل هذا الهدف الغالي برأسه، الذي لم يحرز به سوى 4% من أهدافه خلال مسيرته حتى الآن.