loader

علي معالي (الشارقة)

خرج «الملك» بنقطة بالتعادل مع بيروزي الإيراني 2-2، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا، ويمكن أن نطلق عليها «نقطة الأمل» رغم أنها الأولى للفريق في البطولة، خاصة أن المجموعة تعقدت، بفوز التعاون السعودي على الدحيل، لتصبح الفرصة ممكنة أمام الشارقة، وخاصة أن الفريق قدم مستوى جيداً أمام بيروزي، وكان في مقدوره خطف المباراة، من الفرص التي أتيحت له، لولا «الرعونة» في البداية والهدف المفاجئ، ويُحسب لـ«الملك» أنه عاد إلى المباراة، وأهدر فرصة العودة من «الباب الأكبر»، في ظل وجود منافس سهل الفوز عليه، ليحصل الشارقة على نقطة والمنافس على نقطة.
وكان جمهور الشارقة رائعاً، حيث حضر بكثافة كبيرة وساند «الملك» بقوة ووصل العدد إلى 5200.
ولعب الشارقة بطريقة جديدة، وكانت فيها مفاجأة أيضاً، حيث تواجد في الدفاع الثلاثي سالم سلطان وشاهين عبدالرحمن وعبدالله غانم، وهي المرة الأولى التي يلعبون معاً، ومن أول هجمة تعرض الثلاثي للاختراق بكرة في العمق في الدقيقة 9، لتهتز شباك الحوسني سريعاً، رغم أنه قبل الهدف نجح الحوسني في التصدي لضربة ثابتة خطيرة. وأخطأ شوكوروف عندما حاول المرور، لتعود الكرة سريعاً على دفاع الشارقة الذي وقف بطريقة خاطئة، ليكون الهدف الأول لبيروزي.
وأراد محمد خلفان مصالحة جماهيره، وكان له ما أراد في الدقيقة 25 من جملة هي الأفضل، بتمريرة من شوكوروف إلى الحسن صالح ثم كايو ومنها إلى خلفان، مسجلاً هدفه الآسيوي الأول، ولكن فرحة «الملك» لم تدم طويلاً بهدف التعادل، ويخطف علي بور وبخطأ واضح من تمركز المدافعين هدف التقدم في الدقيقة 27.
وركز الفريق الإيراني على الناحية اليمنى التي يلعب فيها علي الظنحاني، ولم يكن المنافس مخيفاً أو منظماً، بل سهل الاختراق، سواء من الطرفين أو من العمق، ويهدر الحسن صالح فرصة التعادل في الدقيقة 34، ومع اقتراب نهاية الشوط الأول عاد الفريق الإيراني كثيراً إلى الخلف للحفاظ على تقدمه، تاركاً المهاجم النيجيري كريستيان في الأمام، وعلى استحياء يسانده علي بور، وهنا وضحت قوة تحرك ريان منديز من الناحية اليمنى، وسدد كرة قوية أحرز منها هدف التعادل في الدقيقة 46، واضطر العنبري إلى سحب محمد عبدالباسط للإصابة ودفع بماجد سرور في الوسط، إلا أن المباراة انتهت بالتعادل.