loader

القاهرة (الاتحاد)

مالت أغلب التوقعات لمصلحة ليفربول، قبل خوض مواجهة الذهاب أمام أتلتيكو مدريد، في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، لكن «الروخيبلانكوس» خالف الترشيحات، وحقق فوزاً غالياً على فريق، وُصِف في الفترة الأخيرة، بأنه لا يُقهَر، ليكرر ما قام به قبل 10 سنوات، عندما سجل هدفاً مبكراً أيضاً، في شباك «الريدز»، خلال المواجهة الأولى في نصف نهائي «يوروبا ليج»، في أبريل 2010، وبعد أسبوع واحد فقط، خطف «الأتليتي» بطاقة الصعود إلى النهائي القاري، بفضل هدف سجله خارج الديار أمام «الحُمر»، الذي فاز في لقاء الإياب، بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ونجح أتلتيكو في الصعود بعدها إلى منصات التتويج الأوروبية، بعد غياب دام 36 عاماً.
الغريب أن كواليس وأحداث مواجهة العقد السابق بين الفريقين، تشبه الواقع الحالي كثيراً، لأن ليفربول كان المرشح للفوز، بعد تجاوز بنفيكا البرتغالي بسهولة، بينما عانى «الروخيبلانكوس» أمام «خفافيش» فالنسيا، في ربع النهائي، وبدأت المباراة بهدف مبكر أيضاً، بعد 9 دقائق، حيث سجل الأوروجواياني، دييجو فورلان، هدفاً لأتلتيكو، بصورة مقاربة لهدف ساؤول، بعدما تلقى فورلان كرة عرضية من الجبهة اليسرى، لكنها ارتطمت برأسه، وارتدت أمامه، في مواجهة الإسباني، بيبي رينا، حارس «الريدز»، ليسددها الأوروجواياني وتمر بصعوبة فوق رأس رينا، وسط زحام كبير من مدافعي ليفربول، بثلاثة لاعبين، وحاول جيمي كاراجر إبعادها، لكنه أخفق وسكنت الشباك، وفي مباراة الإياب، كان هدف فورلان القاتل، في الدقيقة 102 من الوقت الإضافي، كافياً لمرور «الروخيبلانكوس» إلى النهائي!

اخترنا لك