loader

أبوظبي (الاتحاد)

لم تكتف العاصمة أبوظبي بأن تكون عاصمة للرياضة العالمية، وهو اللقب الذي انتزعته أبوظبي عن جدارة، وإنما أضافت أيضاً جديداً يرتبط باستضافة الأحداث العربية الكبرى، خصوصاً مع يتعلق بالديربيات العربية، فهي عاصمة الأحداث الرياضية الكبرى لا خلاف ولا جدال على ذلك، عطفاً على قيمة البطولات العالمية والقارية والعربية، التي ظلت مقصداً للجميع، من عشاق الفورمولا 1، وكرة التنس، والجو جيتسو، والألعاب العالمية، ومونديال الأندية وكأس آسيا وغيرها الكثير من الأحداث، بيد أن الارتباط الوثيق بين أبوظبي وبطولات كأس السوبر في الدول العربية، كمصر والسودان والمغرب، على مدار نحو 5 مواسم، جعلها «عاصمة السوبر العربي» بامتياز.
وتتأهب أبوظبي التي تحتضن اليوم النسخة الرابعة لكأس السوبر المصري، بعد أيام قليلة على إضافة نجمة سادسة لسجلها المترع بالنجاحات الباهرة في الاستضافة المميزة، حينما تحتضن كأس السوبر المغربي لتكون أحدث البطولات التي ضمت السوبر المصري 2014-2015، 2015-2016، 2016-2017، 2019-2020، وقمة المريخ والهلال في 2018، وفي انتظار السوبر المغربي بين فريقي الرجاء والوداد في مارس المقبل.
وما بين ملعب البطولات استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، ودرة الملاعب استاد هزاع بن زايد بدار الزين، توزعت فرحة الجماهير العربية في متابعة أبطالها في مباريات ومواجهات مثيرة، أبزرها الأهلي والزمالك في 2014-2015 على استاد هزاع بن زايد والتي انتهت بتفوق الأهلي 3-2، قبل المواجهة الثانية بين ذات الفريقين ولكن على ملعب محمد بن زايد في 2015-2016، والتي شهدت فوز الزمالك بركلات الترجيح 3-1 بعد التعادل السلبي في الأوقات الأصلية.
وكرر الأهلي تفوقه باللقب في نسخة 2016-2017، على حساب المصري بالفوز 1-0 في المباراة التي احتضنها ملعب هزاع بن زايد، وتحولت وجهة القمم العربية بالعاصمة أبوظبي في العام التالي 2018 صوب السودان، بعد احتضان قمة المريخ والهلال التي انتهت بتتويج الأخير باللقب 1-0.
وستكون القمة المرتقبة لقطبي الكرة المغربية بين الرجاء والوداد البيضاوي في مارس المقبلة «نجمة سادسة»، في سجل الاستضافة الناجحة لعاصمة السوبر العربي أبوظبي، في ظل التوقعات بحضور جماهيري كبير يضيف مزيداً من الألق ويكتب سطراً جديداً في سجل النجاحات المستمرة.

اخترنا لك