loader

لعب ذ والزمالك 235 مباراة في مختلف المنافسات، بجانب اللقاءات الودية وعددها 23 مباراة.. والواقع أن الفريقين تبادلا السيطرة على البطولات في السنوات الأربعين الأولى من تأسيسهما، وهذا ما زرع نبتة المنافسة والخصومة بينهما، فالقوة المتساوية هي التي صنعت هذا «الديربي» على المستوى العربي، بجانب حرب النجوم بينهما التي بدأت مع حسين بك حجازي في العقد الأول من القرن العشرين.
كأس السلطان حسين كانت أولى بطولات الكرة المصرية، وبدأت عام 1916 والتقى الأهلي والزمالك فيها 6 مرات وفاز الزمالك 3 مرات وتعادلا مرتين وفاز الأهلي مرة واحدة، وفي الفترة من 1927 إلى 1948 التقى الفريقان في كأس مصر 15 مرة وفاز الأهلي 6 مرات وفاز الزمالك 6 مرات وتعادلا 3 مرات، وفي دوري منطقة القاهرة في الفترة من 1922 إلى 1938 فاز الأهلي باللقب 15 مرة وفاز الزمالك باللقب 14 مرة.
ليس صحيحاً أن النشأة الوطنية للأهلي والنشأة الأجنبية للزمالك وراء صناعة هذا «الديربي»، وهو موروث شابته الكثير من الأخطاء، فقد كان رئيس الأهلي الأول أجنبياً، ومؤسس الزمالك ورئيسه الأول أجنبياً، إلا أن الوطنية التي صبغت الأهلي تعود إلى أنه أول نادٍ يفتح أبوابه لكل المصريين، دون قصر العضوية على الأجانب أو كبار الموظفين.
على الرغم من عمر «الديربي» الطويل، وتكرار المواجهة بين الأهلي والزمالك ليس سهلاً توقع نهاية هذا الفيلم، فنهاية السيناريو متغيرة رغم تكرار الفيلم 235 مرة، وليس مهماً أيهما الأفضل قبل المواجهة، وإنما أيهما الأفضل في لحظات المواجهة.
وفي هذا «السوبر» يدخل الفريقان اللقاء ونسب الفوز تكاد تكون متساوية 50% لكليهما، خاصة بعد تتويج الزمالك بالسوبر الأفريقي، وهو ما منح الفريق قوة معنوية أزالت الكثير من الإحباط الذي أحاط بلاعبيه بسبب نتائجه المحلية، ولكن يتفوق الأهلي بالأداء الجماعي، لاسيما في قلب الملعب وأطرافه وهجومه، حيث تنفذ مجموعة الهجوم الجمل التكتيكية بغض النظر عن التشكيل، وتضم تلك المجموعة حسين الشحات، وأجايي ومعلول وقفشة، وأليو ديانج والسولية وأليو بادجي أو مروان محسن وربما رمضان صبحي، بينما الزمالك يتفوق بأسلحة مهارية فردية، ممثلة في بن شرقي، وأوباما، ومصطفى محمد، وزيزو وأوناجم، وساسي، ويحرس تقدم تلك المجموعة طارق حامد بمهارته الدفاعية، إلا أن مساندة طرفي الزمالك أقل مما هو مطلوب في بعض المباريات، الأمر الذي يعطل أحياناً استغلال مهارات مصطفى محمد كأبرز رؤوس الحربة.
** من يفوز في نهاية فيلم السوبر؟ السؤال يوجه إلى مخرج الدراما المثير «هيتشكوك» لعله يملك الإجابة!