loader

دبي (الاتحاد)

مناسبة خاصة احتفل بها نادي مانشستر يونايتد وهي الذكري السنوية 110، لافتتاح ملعب أولد ترافورد هذا الأسبوع، وذلك من خلال سلسلة من الفعاليات أبرزها إقامة معرض خاص في المتحف الرسمي للنادي.
واستضاف الملعب أول مباراة في فبراير 1910 ضد ليفربول، قبل أن تقام عليه العديد من المواجهات الكبيرة ونهائي دوري الأبطال ونهائي كأس إنجلترا وعدد من البطولات المهمة منها دورة الألعاب الأولمبية 2012.
ويمتلك الملعب مدرجات خاصة بأبرز أساطيره، وهما السير أليكس فيرجسون، والسير بوبي تشارلتون، إلى جانب المنطقة المحيطة المليئة بالعديد من المحال التجارية والمرافق الترفيهية.
كان الملعب موطناً لليونايتد منذ انتقاله من شارع «بانك» عام 1910، ولم يخرج من الخدمة سوى مؤقتاً بسبب الحرب العالمية الثانية، ورغم التطور يحافظ على سحره وجوهره.
ويلتزم النادي بتجديد الملعب، مع الحفاظ على ما يجعله فريداً ومميزاً لكل مشجعي يونايتد، فمنذ عام 2005، تم استثمار نحو 100 مليون جنيه استرليني في تطوير «مسرح الأحلام»، حيث تم إجراء تحسينات كثيرة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من حضور المباريات بسهولة.
وكشف إد وودوارد نائب رئيس نادي مانشستر يونايتد، عن وجود المزيد من التغييرات المنتظر القيام بها لتطوير الملعب أكثر، وقال: «هناك استثمارات جديد بقيمة 11 مليون جنيه استرليني لإحداث بعض التطورات في الملعب، وذلك من حيث الأمن والخدمات وأماكن ذوي الاحتياجات الخاصة».
واستضاف الملعب عدداً من مباريات الدور نصف النهائي في كأس إنجلترا بوصفه ملعباً محايداً، وعدداً من مباريات منتخب إنجلترا، عندما كان ملعب ويمبلي الجديد ما زال في طور إعادة البناء، وكذلك استضاف مباريات، منها نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2003، وكأس الأمم الأوروبية عام 1996، وبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 1966، كذلك استُخدم في استضافة ألعاب أخرى غير كرة القدم، مثل استضافته نهائي كأس العالم للرجبي، وبطولة العالم لكرة القدم النسائية.
وكانت الطاقة الاستيعابية للملعب تصل إلى نحو 80 ألف متفرج، لكن عند تطبيق مبدأ سلامة الجماهير تم تحديد المقاعد بنحو 40 ألف مقعد في البداية، ثم أصبحت بحدود 74 ألف متفرج، ويتم فتح المدرجات وإغلاقها، بحسب الإقبال على بيع التذاكر في المباريات، علماً أن الملعب تم تطويره على عدة مراحل، من خلال بناء عدد من الأراضي المجاورة وضمها للمنطقة المحيطة.