loader

عمرو عبيد (القاهرة)

سقوط مُروّع، هزيمة تاريخية وغضب هائل، هذا حال عشاق فريق فالنسيا الإسباني، بعد الخسارة الثقيلة، التي تلقاها الفريق أمام أتالانتا الإيطالي، في ذهاب دور الـ 16 في دوري أبطال أوروبا، ولم تُسقط الرباعية الإيطالية الفريق المنافس فحسب، بل أكدت أن زمن توهج «الخفافيش» القديم لن يعود قريباً، وأن العملاق الإسباني الذي أبهر الجميع في مطلع القرن الحالي، ضاع بالفعل، في مجرى الزمن!
وبينما كان ريال مدريد يعاني، وبرشلونة يجاهد، خلال المنافسات المحلية الإسبانية، كان «الخفافيش» يُبدع ويسيطر على لقب «الليجا»، الذي حصده مرتين في موسمي 2001/‏‏2002 و 2003/‏‏2004، ولم يقتصر توهج فريق المدينة الساحلية الكبرى على المنافسات المحلية، لأنه حلّ وصيفاً لبطل «تشامبيونزليج» مرتين متتاليتين، في عامي 2000 و2001، حتى حصل على هديته القارية بعد 3 سنوات، عندما تُوّج بطلاً لكأس اليويفا في موسم 2003/‏‏2004.
وأمام مارسيليا الفرنسي، توهج الثنائي «فيسنتي وميستا»، بالقدم اليسرى الساحرة، واشتركا في هدفي المباراة النهائية، حيث حصل ناشئ ريال مدريد «ميستا» على ركلة جزاء، بعد مراوغة بارعة للحارس القدير، فابيان بارتيز، الذي تلقى بطاقة حمراء من الحكم الصارم، الإيطالي كولينا، ليسجلها زميله فيسنتي بيسراه، وبعدها عاد الأخير، المُلقّب «بالخنجر»، ليمرر عرضية ساحرة، تلقاها ميستا وسددها ببراعة، بقدمه اليسرى أيضاً لتسكن الشباك، ويكتب «الخفافيش» صفحة ذهبية، لم تتكرر حتى الآن!