loader

لندن (أ ف ب)

يشهد الصراع على المركز الرابع، الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، مواجهة نارية اليوم في الدوري الإنجليزي، عندما يلتقي الجاران تشيلسي وتوتنهام على ملعب «ستامفورد بريدج» في افتتاح المرحلة السابعة والعشرين.
وتشهد المرحلة مباراة نارية أخرى بين ليستر سيتي الثالث وضيفه مانشستر سيتي الوصيف، فيما يأمل ليفربول المتصدر بتخطي مضيفه ويستهام المهدد بالهبوط بعد غد، ليقطع خطوة جديدة نحو لقب ضمنه منطقيا.
وبعد استراحة العطلة الشتوية، تستعيد أندية البرميرليج طاقتها الكاملة، حيث يبدو الصراع على المركز الرابع قوياً في ظل تنافس تشيلسي (41 نقطة) وتوتنهام (40) وشيفيلد يونايتد (39) ومانشستر يونايتد (38).
ولا يبدو أرسنال وإيفرتون بعيدين عن المنافسة على المراكز الأوروبية، برغم احتلال الفريقين العريقين المركزين التاسع والعاشر قبل لقائهما غداً.
ويبتعد إيفرتون أربع نقاط عن توتنهام الخامس بعد نجاحه في خوض خمس مباريات دون خسارة وفوزين تواليا على واتفورد وكريستال بالاس.

وسيكون الفوز على أرض أرسنال مؤشراً قوياً، خصوصا وأن فريق «المدفعجية» حقق فوزا كبيرا على نيوكاسل 4-صفر في الدوري، وفاز على أرض أولمبياكوس اليوناني 1-صفر في ذهاب دور الـ32 من الدوري الأوروبي «يوروبا ليج».
ويخوض مانشستر سيتي، حامل اللقب في آخر موسمين، مباراة قوية ضد ليستر سيتي.
وبعد تخطيه ويستهام في مباراة مؤجلة بهدفي الإسباني رودري والبلجيكي النجم كيفن دي بروين، يحل على ليستر سيتي الذي يتخلف عنه بأربع نقاط.
وفي ظل انعدام آمال سيتي منطقياً في إنزال ليفربول عن عرشه، سيكون عقل فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا في مواجهة ريال مدريد الإسباني الأسبوع المقبل في دوري الأبطال.
وفيما أصبح تمرير الوقت مهمة اعتيادية قبل تتويجه الأول في ثلاثة عقود، يزور ليفربول المتصدر بفارق 22 نقطة عن سيتي ويستهام بعد غد.
ولم يهدر فريق المدرب الألماني يورجن كلوب سوى نقطتين في الدوري من أصل 78 ممكنة، وقد حقق 17 انتصارا متتاليا في الدوري.
ويحتاج الفريق «الأحمر» إلى خمسة انتصارات اضافية من 12 مباراة متبقية ليضمن حسابياً لقبه الأول منذ 1990، وقد يضمنه قبل ذلك بحال اتساع الفارق مع أقرب منافسيه.