loader

مصطفى الديب (أبوظبي)

حقق الظفرة فوزاً غالياً على الجزيرة 2-1، وصعد إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة، ليواجه بني ياس الذي أقصى شباب الأهلي «حامل اللقب»، وضرب «الفارس» عصافير عدة بـ «حجر واحد»، من خلال فوزه على «فخر أبوظبي»، بداية من رد الاعتبار لخسارة الدوري، حتى وإن حدث ذلك على «أرض محايدة»، كما أصبح الفريق متخصصاً في الإطاحة بالكبار، وعلى الملعب نفسه، فيما يشبه سيناريو الموسم الماضي، عندما صعد وقتها إلى النهائي، ليصبح ملعب بني ياس بالشامخة «كلمة السر» في مشوار «الفارس» الذي تفوق على الشارقة بالنتيجة ذاتها «2-1»، وحقق الفريق النتيجة نفسها، مساء أمس الأول، على حساب الجزيرة، والخلاف هذه المرة أن مباراة أمس الأول في ربع النهائي.
وبذلك يصبح ملعب «السماوي»، بمثابة «وجه الخير» على الظفرة لمدة عامين متتاليين، ونجح المدرب رازوفيتش في فرض أسلوبه على اللقاء، حيث تفوق على كايزر، معتمداً على سلاح «الهجوم المرتد» الذي يعد أهم ما يميز الفريق، سواء في الدوري أو غيره، ويعتمد المدرب دائماً على هذه الطريقة، خاصة أمام الفرق الكبيرة، مع إحكام الرقابة الدفاعية، وحارس بقدرات رائعة.
لا شك أن الأردني ياسين البخيت «صانع الفرح» وبطل مشهد الختام بفضل هدف الفوز الذي يبقى في ذاكرة اللاعب الذي اعترف بأنه للمرة الأولى خلال مسيرته الطويلة يهز الشباك في الوقت الحاسم، متمنياً أن يكون الموسم استثنائياً مع الظفرة، ومواصلة المشوار في البطولة الغالية، والمنافسة على اللقب.
وفي المقابل، ودع الجزيرة البطولة الثانية هذا الموسم، بعد الخروج من كأس الخليج العربي، وليس أمامه إلا الدوري، ويحتل المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن شباب الأهلي المتصدر.
ووجه عبدالرحيم جمعة، مدير فريق الظفرة، التحية إلى اللاعبين على الأداء الرائع خلال المباراة، مؤكداً أنهم كانوا بارعين في كل شيء، وشدد على أن المباراة صعبة للغاية، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين خاضوها بمستوى متميز في الملعب ومن «الدكة»، مشيراً إلى أن الصعود إلى نصف النهائي شيء رائع، والفريق يقاتل للوصول إلى النهائي مثلما حدث الموسم الماضي، ووصف مواجهة بني ياس بالصعبة للغاية، لأن «السماوي» متميز، وحقق نتيجة كبيرة أيضاً، بإقصاء شباب الأهلي حامل اللقب.

اخترنا لك