loader

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

ما أسوأ أن تدهمك الإصابة، خاصة إذا كانت من «النوع المخيف»، وتحرمك من المشاركة في المباريات لفترة طويلة، كما أن آثارها السيئة تتطلب تدخلاً جراحياً متعدد المراحل!
ودهمت الإصابة نواف خميس، حارس مسافي، بكسر في أسفل الجفن، أثناء مشاركته في مباراة فريقه أمام الإمارات، ضمن الجولة الثامنة لدوري الأولى، إثر احتكاك غير متعمد مع خليل نصيب مهاجم «الصقور»، وخضع لجراحة في أبوظبي مؤخراً، واستغرقت 10 ساعات لعلاج الكسر!. كما قرر الطبيب المعالج إجراء جراحة تجميل، لتصحيح وضع الوجه، بعدما تسبب الكسر في بعض المشاكل الصحية التي تقتضي جراحة أخرى، خلال مارس المقبل، حتى يتمكن اللاعب من العودة مجدداً إلى التدريبات، بعد مرحلة التأهيل. والمصادفة أن نواف خميس، حارس الجزيرة السابق، وقبلها العروبة، كان في طريقه إلى الاعتزال بسبب ظروف عمله، واتخذ القرار فعلياً بعد دراسة الموقف من جميع جوانبه، نظراً لرغبته في التفرغ، قبل أن ينجح شقيقه وبعض المقربين منه في إثنائه عن القرار، بسبب موهبته وبراعته في حراسة المرمى. وأوضح نواف خميس، أن الإصابة تحدث للاعب داخل الملعب أو خارجه، وهو على قناعة بأن ما حدث يجب أن يمثل دافعاً لمواجهة الظروف المرتبطة بها، والعمل على تخطي الصعوبات، حتى يتمكن من الوفاء بوعده الذي قطعه على نفسه، بأن يتابع مشواره في الملاعب مهما كانت التحديات. وأضاف: لا يستطيع أي شخص التوقع بما يمكن أن يحدث في الملعب، وقبل الإصابة كانت هناك محاولات مكثفة للاعبي الإمارات، وسعيت بكل ما أملك للدفاع عن المرمى، والتصدي للهجمات، حتى جاءت الإصابة. وعبّر نواف خميس عن تقديره لجهود نادي مسافي أثناء الإصابة، ودوره في مساعدته على إجراء الجراحة، وشكر الذين حرصوا على زيارته للاطمئنان عليه عقب الجراحة.