loader

عمرو عبيد (القاهرة)

قبل 29 عاماً، حقق فريق الأفريقي التونسي، مجداً تاريخياً غير مسبوق، عندما أهدى بلاده، أول لقب أفريقي في تاريخ الأندية التونسية، حيث فاز «فريق الشعب» بلقب دوري أبطال القارة السمراء، بمسماه ونظامه القديم، في عام 1991، وهو أول فريق تونسي يبلغ المباراة النهائية في تلك البطولة، بعد 26 عاماً من انطلاقها، ورفع «النادي العاصمي» الكأس في العاصمة الأوغندية، كامبالا، بعد التعادل مع فريق «فيلا إس سي»، المعروف آنذاك باسم «ناكيفوبو»، بنتيجة 1/‏‏1، في إياب الدور النهائي، بعدما سحقه في مباراة الذهاب بستة أهداف مقابل هدفين.
وفي استاد المنزه الشهير، بالعاصمة التونسية، احتشد ما يزيد على 40 ألف متفرج، ليشهدوا ذلك اليوم التاريخي للكرة التونسية، في نوفمبر 1991، ويومها أبدع نجوم الأفريقي، وسجلوا «نصف درزن» من الأهداف، ليحسموا اللقب لصالحهم قبل خوض مباراة الإياب، والمثير أن بداية أحداث المباراة، لم تنبئ بهذا الفوز الساحق، لأن التعادل السلبي ظل قائماً بين الفريقين، خلال أول نصف ساعة، قبل أن يفتتح المدافع التونسي، لطفي المحايسي، سلسلة الأهداف، ولكن المنافس الأوغندي أحرز التعادل بعد 3 دقائق فقط، وقبل نهاية الشوط الأول، أحرز سامي التواتي هدف فريق «باب الجديد» الثاني، ثم توالت الأهداف بسرعة بالغة في الشوط الثاني، بأقدام فوزي الرويسي مرتين، وعادل السليمي، وهدف آخر للمحايسي.
حقبة تسعينيات القرن الماضي، كانت فترة ذهبية نادرة في تاريخ «فريق الشعب»، صال وجال خلالها في جميع الملاعب، المحلية والأفريقية والعربية، وكان المدرب الروماني الراحل، إيلي بلاتشي، قائداً للكتيبة التي حققت الرباعية التاريخية في بداية التسعينيات، عندما فاز بلقبي الدوري والكأس في تونس، وأضاف إليهما دوري الأبطال القاري والكأس الأفرو-آسيوية.

اخترنا لك