loader

محمد حامد (الشارقة)

يبدو أن حمى المقارنات بين ليونيل ميسي وغريمه الأزلي كريستيانو رونالدو، بما تحمله من إثارة جماهيرية وإعلامية، لن تتوقف أبداً، فقد رحل النجم البرتغالي صوب إيطاليا تلبية لنداء «السيدة العجوز» ليواصل رحلة التوهج هناك، فيما يستكمل ليو إبداعاته دون توقف، واعتقد الجميع أنه لم يعد هناك ما يبرر استمرار المقارنات بينهما، إلا أن ما يحدث يجهل هذه الحمى المثيرة مستمرة.
ليو والدون لهما قصة مع الرقم 1000 والمثير في الأمر أن هذا حدث أول أمس لكل منهما، فقد شارك رونالدو في المباراة رقم 1000 في مسيرته الكروية، وأصر على تسجيل بصمته في هذا اليوم، فأحرز هدفاً لليوفي في مرمى فريق سبال ليقوده للفوز 2-1، وبذلك أصبح لدى النجم البرتغالي 956 بصمة تهديفية في 1000 مباراة، فقد أحرز 725 هدفاً وصنع 231 هدفاً، سواء مع الأندية التي لعب لها، وكذلك مع المنتخب البرتغالي، أي بمعدل 0.95 بصمة تهديفية في كل مباراة.
على الجانب الآخر، أصبح ليونيل ميسي أول لاعب من نجوم الجيل الحالي، يتجاوز الـ1000 هدف تسجيلاً وتمريراً حاسماً، فقد شارك في 853 مباراة مع البارسا ومنتخب الأرجنتين الأول، محرزاً 696 هدفاً، وصنع 306 أهداف، بمجموع 1002 هدف وأسست، أي أن معدله في كل مباراة 1.17 بصمة تهديفية.
ليو ضرب رقم الـ 1000 في إنجاز تاريخي كبير، بعد أن سجل رباعية في مرمى فريق إيبار في المرحلة 25 لليجا، ليقود البارسا للفوز بخماسية بيضاء، ولكنه كالعادة خطف الأضواء بأرقامه القياسية التي يصنعها لكي يحطمها من جديد، إلا أن مقارنته مع الغريم التاريخي رونالدو تجعله أكثر جذباً للأضواء، خاصة أن كلاً منهما يتمتع بجماهيرية كبيرة.
واللافت في إنجاز ميسي الرقمي أنه يتفوق على نظيره البرتغالي في نسبة التهديف، سواء تسجيلاً أو صناعة للأهداف، على الرغم من الفارق العمري بينهما، وكذلك فارق المباريات، فقد خاض ميسي 147 مباراة أقل من رونالدو، وهو على الأرجح يملك فرصة توسيع هذا الفارق، خاصة أنه يبلغ 32 عاماً، فيما احتفل رونالدو في بداية الشهر الحالي بعيد ميلاده الـ 35.

اخترنا لك