loader

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

حافظ الزعيم على علو كعبه على الإمبراطور في كأس رئيس الدولة، بتحقيقه للفوز الـ12 من أصل 18 مواجهة جمعتهما في «أغلى البطولات» مقابل 6 انتصارات للوصل، الذي لم يعرف طعم الفوز على العين بالذات في ربع النهائي، الذي تواجه فيه الفريقان 5 مرات وكانت الكفة الراجحة دائماً للزعيم.
وأمس الأول، قدم الفريقان المتعة والإثارة للجمهور في مباراة الـ11 هدفاً التي تعد الأكثر كثافة تهديفية في العقدين الماضيين، لكنها في الوقت نفسه أظهرت بوضوح ضعف المنظومة الدفاعية بالفريقين، اللذين لم يعرفا سوى الهجوم فقط، لكنهما تكتيكياً قدما مباراة ضعيفة فنياً، ليتأكد أنهما يحتاجان إلى الكثير من العمل في الفترة المقبلة.
واللافت أن الأهداف التي تبادل إحرازها 5 لاعبين فقط ، نتجت عن أخطاء ساذجة في التمركز وغياب الأدوار الرقابية، لتكون هذه الحصيلة الكبيرة التي لا تتناسب أبداً واسم الفريقين وحجمها.
ويعد الفوز هو الأكبر في تاريخ المواجهات المباشرة للفريقين، وأيضاً تعد الأهداف الخمسة هو العدد الأكبر من الأهداف التي يستقبلها الزعيم أمام الوصل تحديداً.
أيضاً من المشاهدات اللافتة في القمة الكبيرة، التواجد الجماهيري الضعيف نسبياً (3022 مشجعاً) قياساً بقاعدة الفريقين الواسعة، ولعل الغياب يعكس عدم الرضا الجماهيري عن نتائج الزعيم آسيوياً، والإمبراطور محلياً، وهو غياب ليس في محله لأن الأصل أن يدعم المشجع ناديه في كل الأحوال والظروف.
أما المشهد الثالث، فتجلى في غياب الروح الرياضية لفريق الوصل، الذي جسده احتجاج مدربه ريجيكامب على قرار «الفار» في هدف العين الرابع، وتواصل ذلك باحتجاب كل الفريق، باستثناء مساعد المدرب الذي وُجد في المؤتمر الصحفي، عن المرور بالمنطقة المختلطة للحديث إلى وسائل الإعلام، حيث غادر الوصل من غرفة الملابس مباشرة إلى الحافلة التي أقلته إلى دبي، وهي ظاهرة لا نراها كثيراً في دوري الخليج العربي، الذي يخرج فيه كل الفريق عبر المنطقة المختلطة فقط.

اخترنا لك