loader

منير رحومة (دبي)

أطل «غول الملاعب» بوجهه داخل أسوار نادي شباب الأهلي، وضربت الإصابات العديد من النجوم البارزين، الذين يشكلون القوة الضاربة لفريق «الفرسان»، مما تسبب في عرقلة المسيرة الإيجابية، وحدوث التراجع في الأداء والمستوى، وخسارة ثلاث بطولات في فترة زمنية قصيرة، هي: كأس السوبر وكأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وأصبح شبح الإصابات يؤرق الجهاز الفني، باتساع القائمة، وتوالي المصابين من مباراة إلى أخرى، الأمر الذي جعل الفريق يخوض أغلب مواجهاته منقوص الصفوف، ما يحير جماهير الفريق، بعد الإصابات الطويلة التي أبعدت نخبة من النجوم أصحاب الخبرة والتجربة، سواء من اللاعبين المواطنين أو الأجانب لفترات طويلة عن الملاعب، حيث تتسع القائمة من يوم إلى آخر، الأمر الذي أفقد الجهاز الفني أوراقه الرابحة.
ومنذ انطلاقة الموسم، بدأ مسلسل الإصابات مبكراً، بابتعاد ماجد حسن عن شباب الأهلي خلال كامل الدور الأول لدوري الخليج العربي، وتوالت بعد ذلك الإصابات لتبعد عبد العزيز الكعبي لأكثر من ستة أشهر، وبعده محمد جمعة الذي كان في أفضل فترات توهجه مع افتتاح الموسم، ليغيب لأكثر من ثلاثة أشهر حتى الآن. وتواصلت فصول الإصابات الطويلة، لتضم البرازيلي ليوناردو دا سيلفا، الذي يتواصل غيابه حتى الآن لأكثر من 40 يوماً، إلى جانب المدافع وليد عباس، الذي يغيب بدوره عن فريقه لحوالي الشهر.
والمثير للاستغراب، أن بعض نجوم «الفرسان» تجاوز غيابهم عن الملاعب بسبب الإصابة السنتين، مثل الدولي عبد العزيز صنقور، ومانع محمد لمدة سنة وثلاثة أشهر، مما أثر بشكل واضح على جاهزية الصف القوي الذي كان يمتلكه الفريق.
وللإشارة، فإن قائمة المصابين شملت العديد من النجوم البارزين الآخرين، لفترات متوسطة مثل أحمد خليل والأجنبيين كارتابيا ولوفانور، بالإضافة إلى أحمد جميل، وهو ما أدى إلى عدم استقرار تشكيلة الفريق، وتذبذب المستوى من مباراة إلى أخرى، على الرغم من الجهود التي يبذلها الجهاز الطبي، من أجل تجهيز اللاعبين، وعودتهم إلى الملاعب في أفضل الظروف.
ويسابق شباب الأهلي الزمن لتجهيز المهاجم ليوناردو، نظراً لحاجة الفريق إلى خدماته في الفترة المقبلة، وذلك لإعادة الفاعلية إلى الخط الأمامي، ومساعدة الفريق على تجاوز المرحلة السلبية التي يعيشها.

اخترنا لك