loader

محمد الدمرداش (القاهرة)

أعلن قطبا الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، تصعيد الأزمة مع اللجنة المكلفة بإدارة اتحاد الكرة، عقب القرارات الأخيرة للجنة الانضباط والأخلاق، وإيقاف عدد من لاعبي ومسؤولي الناديين، على خلفية أحداث مباراة السوبر المصري، والتي جمعت بينهما على استاد محمد بن زايد بمدينة أبوظبي.
وقرر الأهلي، تصعيد أزمته مع الاتحاد، وشكوى مسؤولي اللجنة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وتقديم شكوى أخرى للمحكمة الرياضية الدولية، معترضاً على قرارات لجنة الانضباط والأخلاق، مؤكداً أن قراراتها ليست مبنية على أساس قوي، ولم تعتمد على تقارير واضحة، وجاءت متفاوتة ولا يمكن قبولها.
وتعجب الأهلي، في بيان رسمي له، من أن يعاقب لاعبه محمود كهربا بالإيقاف لنهاية الموسم، بسبب مشاجرة عقب نهاية السوبر، في حين أن محمود شيكابالا، قائد الزمالك، أقدم على حركة مشينة أمام جمهور الأهلي، واكتفت اللجنة بعقابه بالإيقاف لمدة 8 مباريات فقط، وهو أمر غير مقبول، وأعلن الأهلي عدم تعامله مع مجلس الجبلاية مستقبلاً بسبب تحيزه الواضح للزمالك.
في المقابل، أعلن الزمالك دعوته للجمعية العمومية للاجتماع الطارئ، وسحب الثقة من مجلس اتحاد الكرة الحالي برئاسة عمرو الجنايني، وانتخاب مجلس إدارة جديد يقود المهمة.
وأكد مرتضى منصور، رئيس الزمالك، أن الجنايني يتربص به، خاصة وأنه كانت هناك خصومة كبيرة بينهما في الماضي، وينفذ تعليمات ممدوح عباس، رئيس الزمالك السابق، في ظل العلاقة المتوترة معه منذ سنوات.
فيما أكد عمرو الجنايني، أنه يرفض تقديم استقالته من منصبه، معلناً استمراره في رئاسة اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، وحتى انتهاء مدة تعيينه عقب دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو الصيف المقبل.
وأوضح الجنايني، أنه يرى أن غضب الأهلي والزمالك من قراراته، دليل على حياده وعدم تحيزه واستقلاله وتطبيق اللوائح والقوانين، والتي لم يكن يعتد عليها القطبان في وقت سابق.