loader

محمد حامد (الشارقة)

حينما يحل البارسا ضيفاً على الجنوب الإيطالي الليلة، فإن الأنظار سوف تتجه تلقائياً صوب ليونيل ميسي نجم الفريق الكتالوني، وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ البطولة القارية، حيث يعتمد نجاح نابولي في تحقيق نتيجة إيجابية على جعل ليو قيد الإقامة الجبرية، وربما إصدار حكم بسجنه في قبضة الدفاع الإيطالي، وترتفع وتيرة الإثارة حينما يخوض ميسي مباراة ضد أحد أندية إيطاليا، حيث تؤكد الأرقام أن ليو بكل ما يملكه من قدرات ما زال يعاني تهديفياً أمام الطليان.
معدل ميسي أمام الأندية الإيطالية يبلغ 0.54 هدف في كل مباراة، وهو من بين الأقل في مسيرته القارية ضد مختلف أندية القارة، فقد سجل ميسي 12 هدفاً في 22 مباراة أمام أندية الدوري الإيطالي، وبالنظر إلى عدد الدقائق التي شارك فيها أمام أندية الكالتشيو فقد بلغت نسبته هدفاً كل 158 دقيقة، أما عن الأندية بصورة تفصيلية، فقد شارك في 8 مباريات وسجل 8 أهداف في مرمى الميلان، ولم يسجل أي هدف في 4 مباريات أمام الإنتر، وأحرز ثنائية في اليوفي في 5 مباريات، ومثلها في شباك روما في 4 مباريات، ولم يسجل في مباراة واحدة أمام أودينيزي.
ولكن لماذا يمكننا القول إن المعدل التهديفي لميسي في شباك الأندية الإيطالية ليس مرتفعاً، بل من بين الأقل في مسيرته بالبطولات القارية؟ يمكن مقارنة هذا المعدل مع معدلاته التهديفية في أندية إنجلترا، وكذلك الأندية الألمانية والفرنسية، باعتبار أن دوريات إنجلترا وإيطاليا وفرنسا هي الأقوى عالمياً وأوروبياً مع الليجا بالطبع، وبالعودة إلى الأرقام التهديفية لميسي في أندية البريميرليج، فإنها يبلغ عددها 26 هدفاً في 34 مباراة، أي بمعدل 0.76 هدف في المباراة، ويسجل هدفاً كل 101 دقيقة.
وماذا عن أندية البوندسليجا؟ يسجل ميسي في أندية الألمان هدفاً كل 73 دقيقة، فقد بلغ عدد أهدافه 17 في 16 مباراة، أي بمعدل يفوق الهدف في كل مباراة، في حين يحرز هدفاً كل 128 دقيقة في الأندية الفرنسية، فقد شارك في 14 مباراة مسجلاً 9 أهداف، والمعدل في هذه الحالية يبلغ 0.64 هدف في كل مباراة أمام أندية فرنسا، مما يعني أنه يعاني أمام الطليان بصورة واضحة، وهو أمر يحسب لأندية الكالتشيو التي تدافع عن مرماها بوعي لافت، وتملك القدرة على تحجيم أمهر اللاعبين، ومن بينهم ميسي.
وعلى الرغم من أن معدله التهديفي أمام أندية إيطاليا ليس مرتفعاً حينما نقارنه بما يفعله أمام أندية إنجلترا وألمانيا وفرنسا، فإن ليو يملك ما يكفي ليشعر بالتفاؤل قبل ملاقاة نابولي، فهو ملك دور الـ 16 للبطولة القارية وفقاً لما تقوله لغة الأرقام، فقد سجل ليو 26 هدفاً في 28 مباراة مع برشلونة في دور الـ 16 لدوري الأبطال، وهو صاحب الرقم القياسي في هذا الدور لأكبر عدد من الأهداف في مباراة، حينما سجل خماسية في شباك ليفركوزين في مارس 2012، وهو الأعلى في مجموع الأهداف في فريق بعينه في هذا الدور، فقد سجل سداسية في مجموع الذهاب والإياب في شباك ليفركوزين الألماني في نسخة البطولة لموسم 2011 - 2012.

أمام الطليان
المباريات: 22
الأهداف: 12
المعدل: 0.54
هدف كل 158 دقيقة
- ميلان: 8 مباريات - 8 أهداف
- يوفي: 5 مباريات - هدفان
- روما: 4 مباريات - هدفان
- إنتر: 4 مباريات 0 هدف
- أودينيزي: مباراة - 0 هدف

أمام الإنجليز
المباريات: 34
الأهداف: 26
المعدل: 0.76
هدف كل 101 دقيقة

اخترنا لك