loader

الشارقة الاتحاد)

لم تعرف مواجهات تشيلسي وبايرن ميونيخ الملل أبداً، فهي دائماً وأبداً ما تكون حافلة بالإثارة، ويكفي أن المباراة النهائية بينهما في دوري الأبطال، والتي أقيمت في 19 مايو 2012، ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة العالمية لفترات طويلة، خاصة أن سيناريو المواجهة جاء مثيراً، فقد سجل البايرن هدف التقدم في الدقيقة 83 عن طريق توماس موللر، واعتقد الجميع أن العملاق البافاري انتزع اللقب، خاصة أن الفريق الإنجليزي لم يقدم الكثير من الجانب الهجومي في المباراة، التي أقيمت في معقل بايرن في أليانز أرينا.
البلوز انتفضوا، وسجل ديديه دروجبا هدف التعادل في الدقيقة 88، ليحقق البلوز معجزة كروية بالفوز باللقب بركلات الترجيح، وفي النهائي التاريخي تألق فرانك لامبارد، وتحمل عبء المباراة مع بقية نجوم الوسط والدفاع، واليوم يستعيد لامبارد ذكريات معجزة ميونيخ 2012 لتحفيز اللاعبين، لتحقيق نتيجة إيجابية أمام فريق يظل مرشحاً أساسياً ودائماً، للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة القارية.
الفارق الزمني بين معجزة ميونيخ 2012، وموقعة اليوم التي تقام في ستامفورد بريدج، في ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال، يبلغ 7 سنوات، و9 أشهر، أي ما يساوي 2838 يوماً، وبعد مرور هذه السنوات أصبح لامبارد مديراً فنياً للفريق اللندني، وهو يملك أسرار ومفاتيح الشحن المعنوي، خاصة أنه أحد أهم أبناء الجيل الذي قهر البايرن، ومنح البلوز أول وآخر لقب في دوري الأبطال، فقد تألق أثناء المباراة، ونجح في تسجيل ركلة الترجيح، ليساهم في تتويج فريقه باللقب الكبير، وهو ما زال يحتفظ بمذاق القبلة التي طبعها على الكأس الغالية. ومنذ أن فعلها تشيلسي، لا تتوقف جماهيره عن الهتاف في كل مباراة يواجهون خلالها أرسنال وتوتنهام بكلمات تقول: «لن تصبحوا أبطالاً لأوروبا أبداً»، وهو هتاف يؤكد أن البلوز فخر العاصمة لندن، فقد توج تشيلسي باللقب القاري، فيما لم يتمكن توتنهام وأرسنال من تحقيق هذا المجد الكروي طوال تاريخهما.

اخترنا لك