loader

أسامة أحمد (الشارقة)

35 عاماً قضاها في «صالات الطائرة»، حقق خلالها 35 لقباً لاعباً ومدرباً، أمتع فيها جماهير اللعبة وأسعد كل محب لـ«الطائرة»، وعلى الرغم من تاريخه الناصع وسجله الحافل بـ«الإنجازات» على بساط اللعبة، إلا أنه مثل قدامى اللاعبين ابتعد عن المشهد، إنه عبدالله رجب المدرب الوطني «صائد البطولات»، الذي تحدث لـ«الاتحاد»، بنبرة حزينة مستهلاً كلامه بقوله: أخذوني «لحماً» ورموني «عظماً» دون تقدير للتاريخ.
وقال: ما حدث ليس لي لوحدي، وإنما أصبح مصير معظم اللاعبين القدامى الذين تركوا بصمة واضحة في «صالات الطائرة»، وهذا أحد إفرازات ابتعاد أبناء اللعبة عن المشهد، مما كان له المردود السلبي على الطائرة بصفة عامة. وتساءل رجب: كيف تتطور اللعبة وأبناؤها خارج المنظومة؟ بعد أن ظلت الأندية تقدم مرشحين لخوض انتخابات الاتحاد، وهم ليسوا بأهل الاختصاص وليسوا من أبنائها! وأضاف: «معظم الذين يديرون اللعبة ليسوا أصحاب خبرات وكفاءات، مما أدى إلى هذه التراجع المخيف، والهبوط المتواصل على صعيد منتخباتنا الوطنية المختلفة ومشاركات أنديتنا في البطولات العربية والخليجية.
وأشار رجب إلى أن المدرب المواطن بات خارج الأضواء، محملاً المسؤولية كاملة للإدارات، مبيناً أن عقدة الأجنبي باتت مشكلة في أروقة اللعبة، مضيفاً: الجيل الحالي عندما يشاهد «عمالقة الطائرة» خارج الأندية ينكشف له المستور، والواقع الذي وصلت إليه اللعبة حالياً، مما يمثل علامة استفهام كبيرة.
وأضاف: إذا حصل أجنبي على الإنجازات التي حققتها خلال مسيرتي لاعباً ومدرباً لوضعوا له تمثالاً على الصالة، تقديراً وتثميناً لهذه النجاحات والبطولات، عكس ما يحدث للمدرب المواطن صاحب الإنجازات والألقاب.
وكشف رجب، أن اللعبة تضم كوكبة من المدربين المواطنين القادرين على ترك بصمة، في حال إشرافهم على الأندية أو المنتخبات الوطنية المختلفة، وخصوصاً أن هنالك العديد من كوادرنا الوطنية التي تملك الكفاءة أمثال عبدالله علي الواحدي، وخالد الجسمي، وسعيد خلف، والعاجل، وغيرهم.
وأشار إلى أن الطائرة فيها أكثر من عنبري ومهدي علي، وهم بحاجة إلى الثقة الكاملة في قدراتهم وإتاحة الفرصة لهم، مبيناً أن هنالك كفاءات مواطنة في الألعاب الأخرى، قدمت الكثير أمثال عبدالحميد إبراهيم مدرب السلة، ولكن المشكلة في عقلية الإداريين التي يديرون بها اللعبة.
ووجّه رجب، رسالة إلى أصحاب الشأن، قال فيها: عودوا إلى الجيل القديم أصحاب الخبرات في هذا المجال بإعطاء «الخبز لخبازه»، وذلك بالمشورة وأخذ الأفكار من أجل إعادة «الطائرة» إلى مسارها الصحيح، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من اللاعبين الذين اعتزلوا بعد سنوات طويلة من العطاء في «البناء» بتسخير خبراتهم في المراحل السنية من أجل إفراز لاعبين صاعدين ومواهب في اللعبة، لأن غياب ذلك كان له المردود السلبي على منتخباتنا الوطنية، ولاسيما على صعيد «السنية»، فالدوري القوي يفرز منتخبات قوية.

موهبة قادمة
عيسى ناصر «16 عاماً» لاعب فريق الناشئين بنادي شباب الأهلي - دبي، الذي التحق بقلعة «الفرسان» 2013، يعتبر موهبة ينتظرها مستقبل باهر في عالم اللعبة، إذا حافظ اللاعب على مستواه، الذي أهله للاختيار لمنتخب الناشئين 2019، ما كان له المردود الإيجابي على مستواه الفني، وأصبحت اللعبة في النادي على موعد مع نجم في المستقبل القريب، قياساً على المردود الذي ظل يقدمه مع الفريق. ولعب والد اللاعب دوراً كبيراً في اكتشاف موهبته، واختار له الطريق الصحيح، وأشار إلى أن حبه للطائرة كان وراء استمراره فيها، مبيناً أنه يحلم باللعب في الفريق الأول ومنتخب الرجال، معتبراً أن اختياره لمنتخب الناشئين خطوة على الطريق الصحيح، وبداية الحلم لمرحلة قادمة أفضل. وأكد أن شقيقه عبدالله «11 عاماً»، الذي يلعب في المراحل السنية بنادي النصر على الطريق نفسه، مبيناً أنه حبب إليه الطائرة، كما فعل والده معه، متطلعاً أن يحقق شقيقه النجاح المنشود، وأن تبرز موهبته في القلعة الزرقاء، من أجل تحقيق طموحه المطلوب.

تغريدة
رغم البداية الجيدة لبني ياس وشباب الأهلي- دبي في البطولة العربية بمصر، إلا أن الفريقين دفعا ضريبة خسارتين في مجموعتيهما، بعدم التأهل للعب مع الثمانية الكبار في ربع النهائي، ليكتفيا بالمشاركة في دور الترضية، ليستمر مسلسل النتائج السلبية لمنتخباتنا وأنديتنا في البطولات الخليجية والعربية، وسط تساؤلات متى تعود «الطائرة» إلى التحليق؟! بعد الإحباطات التي سادت أروقتها.

صدارة زرقاء
يتصدر النصر الترتيب العام لفرق الشباب، بنهاية الأسبوع العاشر، ويسير «شباب العميد» على طريق الكبار، مكررين مشهد صدارة الرجال، حيث يغرد الفريق الأول وحيداً في القمة برصيد 30 نقطة، بفارق 4 نقاط عن حتا «الوصيف»، رغم أن الثاني لعب 13 مباراة في مقابل 11 لعبها الأزرق النصراوي.
وتولي شركة النصر للألعاب الرياضية اهتماماً كبيراً بالطائرة، ونجح الفريق في الاحتفاظ بكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للموسم الثاني على التوالي، فيما يتطلع الشباب للمحافظة على النجاحات التي ظل يحققها، من أجل إفراز لاعبين بمواصفات الطائرة الحديثة للفريق الأول.

حتا يقطع الشك باليقين
قطع حيي البدواوي رئيس قطاع الألعاب الرياضية بنادي حتا، الشك باليقين مؤكداً استمرار المصري يحيى عبدالسميع في تدريب الفريق لنهاية الموسم، ولا اتجاه لتغيير الجهاز الفني بعد الخسارة من عجمان. وكان حتا، قد أسند المهمة إلى عبدالسميع، بعد أن تم تحويله من تدريب الناشئين والأشبال إلى الفريق الأول، عقب إقالة مواطنه أحمد زكريا، ونجح في قيادة للفوز على الكبار، حينما عبر العين وشباب الأهلي والوصل،، ولكن شهدت الجولة الثالثة عشرة خسارة ماراثونية للفريق وعلى الرغم من ذلك حافظ على «الوصافة» برصيد 26 نقطة.

اخترنا لك