loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

يعيش الألماني وينفريد شايفر، مدرب بني ياس فترة نجاح مع «السماوي»، بعدما قاده إلى نصف نهائي كأس رئيس الدولة، للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، عندما صعد مع الأرجنتيني كالديرون إلى النهائي، قبل الخسارة أمام الجزيرة 1-3.
وأصبح شايفر الذي تخطى العقد السابع في يناير الماضي، حديث الساعة بعد النجاح في إقصاء شباب الأهلي حامل اللقب، ليؤكد المدرب الأكبر في دوري الخليج العربي، أنه لا يزال يتمتع بالقدرة على قراءة المنافسين، وأكبر دليل نجاحه في التفوق على «الفرسان» الذي وصفه بالفريق «المدجج» بالنجوم سواء الأساسيين أو البدلاء.
ويقف شايفر الآن على مسافة خطوتين من إنجاز العراقي عبدالوهاب عبدالقادر الذي قاد بني ياس إلى لقب البطولة الأغلى موسم 1991-1992، وهو الإنجاز المحلي الوحيد في تاريخ بني ياس، وفي حال نجاح شايفر في حصد الكأس يدون اسمه في تاريخ النادي.
وتزخر قائمة المدربين الذين تعاقبوا على قيادة بني ياس بالأسماء، بعضها ما زال في الذاكرة، وإلى جانب عبدالوهاب عبدالقادر وجابريال كالديرون يبرز اسم التونسي لطفي البنزرتي الذي صعد مع بني ياس إلى دوري الأضواء وقاده إلى احتلاله المركز الرابع موسم 2009-2010، قبل أن يقفز إلى الوصافة موسم 2010-2011، ورغم أن البنزرتي لم يرفع مع بني ياس سوى لقب «الهواة»، إلا أنه يعتبر من المدربين المؤثرين في مسيرة الفريق، ويأمل شايفر في تجاوز محطتين لمعانقة الكأس، عندما يواجه الظفرة في نصف النهائي، ومن بعدها الفائز من العين والشارقة في النهائي.

اخترنا لك