loader

منير رحومة (دبي)

خطف المهاجم الإسباني بيدرو كوندي، الأضواء في الانتقالات الشتوية، وأثار انتقاله من بني ياس إلى شباب الأهلي دوياً كبيراً، خاصة بعد تألقه مع «السماوي» على مدار موسم ونصف الموسم، بتسجيل 18 هدفاً، وإنهاء سباق الهدافين، في المركز الثالث بالموسم الأول، وإحراز 7 أهداف خلال الدور الأول للموسم الحالي.
وتوقعت الجماهير، أن تكون صفقة الشتاء بمثابة «العصفور النادر»، الذي يبحث عنه «الفرسان» لدعم هجومه برأس حربة، يملك مواصفات الهداف القناص، ولا يرحم الحراس أمام الشباك، بهدف تعزيز الصفوف والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب المحلية والخارجية.
ورغم معرفة كوندي بأجواء دوري الخليج العربي، وعدم حاجته إلى فترة للتأقلم مع أجواء مسابقاتنا المحلية، إلا أن المهاجم الجديد لشباب الأهلي، أصاب مشجعي الفريق بالحيرة الشديدة بتواضع مستواه، وفشله في تسجيل أي هدف حتى الآن في مختلف المسابقات المحلية، سواء الدوري، أو كأس الخليج العربي، أو كأس رئيس الدولة.
وفي أول ظهور له، خسر كوندي لقب كأس الخليج العربي مع فريقه الجديد، وفي دوري الخليج العربي، لم يقدم أي إضافة تذكر إلى الهجوم، وتزامنت مشاركاته مع تراجع مستوى وأداء «الفرسان»، وكما لم يعرف طريق الشباك، وتعادل الفريق مع الفجيرة، وخسر على ملعبه أمام الجزيرة، وفي الكأس تنازل عن اللقب عقب الخسارة أمام بني ياس.
وتحول كوندي، من مهاجم ينافس على لقب الهدافين إلى لاعب على دكة البدلاء، بعد أن قرر الجهاز الفني بقيادة رودولفو أروابارينا منح الفرصة لأحمد خليل للعب في مركز رأس الحربة، أملاً في تعديل موقف الفريق وتفعيل الهجوم.
ورغم من تزايد الضغوطات النفسية على كوندي من مباراة إلى أخرى، واهتزاز صورة اللاعب لدى الجماهير، خاصة أنها كانت ترى فيه المنقذ للفريق، من أجل تصحيح الصورة، إلا أن التفاؤل لا يزال يغلف تصريحات كوندي، عندما أكد أن استعادة حساسية التهديف، والعودة إلى هز الشباك مرتبطة بتسجيل هدف، يفك «العقدة»، وبالتالي العودة إلى مستواه المعروف، وشدد على أنه غير قلق ويعمل بجدية لتقديم الأفضل، والظهور بمستوى أقوى في بقية المشوار، مؤكداً أن الفترة الحالية تشهد هبوط المستوى بالنسبة للفريق، وأن «الفرسان» عائد بقوة وقادر على تجاوز المرحلة بسرعة.