loader

عماد النمر (عجمان)

يوم لم يكن عادياً.. بصرف النظر عن نتيجة اللقاء وقتها.. لأن ما حدث «خلع القلوب» وأبكى العيون»!
لن ينسى لاعبو الفريقين ذلك المشهد الذي لا يتمناه أحد.. لحظة سقوط اللاعب المالي حامد دومبيا متألماً من «إصابة مروعة» أنهت موسمه قبل أن يبدأ!
حدث ذلك يوم 18 أكتوبر الماضي، في مباراة «الجولة الرابعة» لدوري الخليج العربي، وبعيداً عن تعثر عجمان أمام مضيفه الظفرة وقتها بهدف محمد سيف قبل النهاية بقليل، إلا أن خسائر «البرتقالي» تجاوزت حدود النتيجة، لأن فقدان إحدى الأوراق الرابحة كلف الفريق الكثير!
إصابة دومبيا الخطيرة جعلت «البركان» يتعرض لـ «هزة» عنيفة، بدليل أنه أهدر 18 نقطة خلال باقي جولات الدور الأول، بعدما اضطر إلى اللعب بثلاثة أجانب فقط، قبل أن تكتمل صفوفه أمام الجزيرة في «الجولة 13».
ويبدو التكافؤ حاضراً في اللقاء، بدليل أن الكفة متعادلة بينهما في حقبة المحترفين، بدليل أن كل منهما تفوق على الآخر 4 مرات، والتعادل في 7 مباريات، رغم أن نتائج الموسم الحالي تصب في مصلحة «الفارس» صاحب العروض الرائعة، بدليل أن حصاده بلغ 26 نقطة، كما أنه أحد فرسان «مربع ذهب» الكأس الغالية، فيما يملك عجمان 18 نقطة، في منطقة الدفء، إلا أنها ليست آمنة تماماً!
ويعتمد المدرب أيمن الرمادي على الرباعي بوبكر ترولي وويليام أوسو، ومن خلفهما فاندر فييرا وسياني في هز الشباكا، ويغيب عن عجمان لاعب الوسط المغربي عصام فائز للإنذار الثالث.
وفي المقابل، فإن معنويات الظفرة تلامس «السحاب»، بعد الأداء الرائع، إلا أن الفريق أصبح تملك طموحات لا حدود لها، ولذلك يدخل لقاء اليوم
بحثاً عن «طفرة» جديدة»، وتأكيد تفوقه على مضيفه هذا الموسم، بفوز خامس يفك الارتباط الرقمي بينهما، ورغم غياب الثنائي الأردني ياسين البخيت ومحمد حمدان، إلا أن رازوفيتش جهز لاعبيه جيداً، خلال الفترة الماضية، متسلحاً بالروح المعنوية المرتفعة، عقب الفوز على الجزيرة في الكأس، معتمداً على المهاجمين بيدرو وباوزير.

الهجوم متقارب والدفاع مختلف!
يظهر تقارب رقمي واضح في معدلات التهديف لدى الفريقين، لكن الفارق في الترتيب وعدد النقاط بينهما، يأتي بسبب الاختلاف الكبير في صلابة الدفاعين، حيث تلقى «الفارس» 19 هدفاً، بمعدل 1.2 هدف كل مباراة، في حين اهتزت شباك «البرتقالي» 31 مرة، بمعدل يقارب هدفين في كل مواجهة.
ويبدو دفاع الظفرة أكثر تماسكاً في الأوقات الحاسمة، خلال الأشواط الثانية، بعدما استقبل 42% من الأهداف في هذه الفترات، واهتزت شباكه في آخر ربع ساعة وما بعد التسعين، 3 مرات فقط، بنسبة 16%، وتبدو حالة الطرفين الدفاعيين أفضل من القلب، لأنه استقبل 21% من الأهداف عبر الجانب الأيمن، و26% من الناحية اليسرى.
أما «البرتقالي»، سكن مرماه 58% من الأهداف في الأشواط الثانية، خاصة آخر الفترات، والتي شهدت اهتزاز شباكه 10 مرات، بما يقارب ثلث عدد الأهداف، وظهرت الأخطاء الدفاعية عبر جميع الجبهات، بعدما تلقى 11 هدفاً من العمق، ومثلها من الطرف الأيمن، مقابل 9 أهداف عبر الجانب الأيسر.

أوسو « الصيام 430»
عاد وليام أوسو إلى التهديف، بعد توقف أكثر من 430 دقيقة، ليرفع رصيده إلى 7 أهداف، أحرزها خلال 6 جولات، بينها «ثنائية» في الأسبوع الأول، وحملت الأهداف توقيع رأسه 3 مرات، ومثلها بقدمه اليمنى، مقابل هدف بيسراه، وهز الشباك مرة واحدة بتسديدة خارج منطقة الجزاء.

الجساسي «المشاركة 13»
شارك عمران الجساسي في 13 مباراة، بإجمالي 471 دقيقة، سدد خلالها 5 كرات، جميعها خارج منطقة الجزاء، منها واحدة بين القائمين والعارضة، و4 خارجها، وصنع فرصتين للتهديف، تحولت واحدة منهما إلى هدف، وبلغت دقة تمريراته 67%.

اخترنا لك