loader

علي معالي(الشارقة)

حوار «الوجوه الجديدة»، يفرض نفسه على مسرح «الملك»، بين الشارقة والوصل، في قمة تحمل معها دائماً ذكريات «الزمن الجميل»، وشاءت ظروف «قمة» الليلة، أن تشهد العديد من العناصر حديثة الانتقال إلى الفريقين، أو أنهم لم يشاركوا في لقاء الدور الأول هذا الموسم، حيث يظهر في «بيت الملك»، البرازيلي كايو لوكاس، ومواطنه لوان بيريرا في الوسط، إضافة إلى محمد خلفان في الهجوم، وفي الدفاع هناك سالم سلطان.
وفي الوصل، هناك أكثر من وجه جديد، لم يخض مباراة الدور الأول، التي انتهت لمصلحة الشارقة 5-1، مثل حميد عبدالله سالم، ظهر محمد البيرق في مباراتهما الماضية، إضافة إلى غياب الغاني جورج دوبينج للطرد، ويحل حمد الحمادي بدلاً منه، وتضم التشكيلة المتوقعة حمد البلوشي والإكوادوري جايبور، لغياب الألماني كريستيان تريش للإصابة، وانتقال خميس إسماعيل إلى الوحدة، ومن المتوقع أن يلعب أحمد علي لغياب ويلتون للإصابة.
والملاحظ منذ انطلاق عصر الاحتراف، لم تشهد مباريات الفريقين أي تعادل سلبي، وهو ما يوضح سباق التهديف المستمر، وربما يكون هناك تغيير ما يصب في مصلحة «الملك»، خاصة أن الشارقة لم يصم عن التهديف سوى مرة واحدة أمام بني ياس بالتعادل، حتى عندما خسر 4 مباريات على التوالي، كان يبادر أيضاً بالتهديف، وفي المقابل صام الوصل عن الفوز خلال آخر 3 مباريات، بل اهتزت شباكه 6 مرات، وسجل هدفاً واحداً.
واللافت أيضاً أن «الملك» يدخل المباراة «كامل العدد»، بعد عودة «الساحر» البرازيلي إيجور، من مباراة الجولة الماضية، في الوقت الذي يفقد فيه الوصل عدداً من لاعبيه المؤثرين للغاية وهم: الألماني كريستيان تريش، والبرازيلي ويلتون سواريز للإصابة، والمدافع الغاني جورج دووبنج بعد طرده في مباراة العين، ورغم ذلك فإن هناك من يستطيع أن يتألق في الظروف الطارئة داخل «بيت الفهود».

نواف مبارك: «الأصفر» مطالب بإيقاف «الثلاثي المرعب»
يرى نواف مبارك لاعب الشارقة الأسبق، أن موقف الوصل صعب في ظل الغيابات المؤثرة، الأمر الذي يجعل مهمة «الملك» سهلة نسبياً، في ظل وجود البرازيلي كايو، الذي بدأ يستعيد جزءاً من مستواه الذي عهدناه عليه في العين، وقال: عودة «الساحر إيجور» معنوية ومهمة للغاية، وتسبب مشكلة كبيرة لـ «الفهود»، لغياب المدافع الغاني جورج الذي يعد عنصراً متميزاً، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح دفاع «الأصفر» في إيقاف «الثلاثي المرعب» كايو ومنديز وإيجور؟، وهو ما ننتظره في اللقاء المثير دائماً بين الفريقين.
وأضاف: نفسياً من الممكن أن يتأثر الوصل، بعد الخروج من الكأس مؤخراً أمام العين، إلا أن هناك ثغرات يمكن أن يستفيد منها «الإمبراطور»، لأنه رغم اعتماد الشارقة على الهجمات المرتدة، إلا أن ذلك يتسبب في فراغات في الخطوط الخلفية للفريق، مؤكداً أن سلاح الوصل في المباراة يكمن في ليما، وإذا كان اللاعب في يومه، فإن يكون مشكلة لدفاع الشارقة، خاصة أن علي صالح بعيد عن مستواه.
وأضاف: تشهد مباريات الفريقين في الكثير من الأحيان مولد العديد من الوجوه الجديدة، وشخصياً لن أنسى الهدف الذي سجلته في مرمى الوصل بملعب زعبيل، عندما تواجد مارادونا في المدرجات، قبل أن يتولى المهمة رسمياً.
وتمنى نواف مبارك أن يقدم الفريقان مباراة كبيرة تليق بقيمتهما على خريطة الكرة الإماراتية، وإسعاد الجماهير التي ينتظر أن تحضر إلى المدرجات لمتابعة اللقاء الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى «الملك» و«الإمبراطور».

لقاء الدور الأول.. «الملك» خطورة 83% و«الإمبراطور» دقة 29%!
فاز «الملك» في مباراة الدور الأول بنتيجة كبيرة، استحقها بفضل خطورته الهجومية المتنوعة، بعدما سجل 60% من أهدافه وقتها عبر الطرفين، مقابل 40% من العمق، واستغل تمريراته العرضية بنسبة 60% أيضاً، لإسقاط دفاعات «الإمبراطور»، وتنوعت هجمات الشارقة بين المنظمة السريعة، أو المرتدات، ونجح في إحراز جميع أهدافه من اللعب المتحرك، بينها هدفان من ألعاب الهواء، وبلغت فعاليته الهجومية نسبة عالية جداً، بعدما ترجم 5 تسديدات إلى أهداف، من إجمالي 6 محاولات دقيقة، بنسبة 83%.
على الجانب الآخر، امتلك «الفهود» الكرة بنسبة 65%، لكنه لم يتحول إلى أداء هجومي إيجابي، بدليل أن الفريق صنع 6 فرص للتهديف، أحرز منها هدفاً واحداً فقط، بنسبة نجاح بلغت 16.6%، مقابل 9 فرص لـ «الملك»، الأقل امتلاكاً للكرة، وسدد «الإمبراطور» 24 كرة على المرمى، لكن ذهبت 7 منها فقط بين القائمين والعارضة، بدقة 29%، وبدا واضحاً أن هجوم «الأصفر» غير قادر على اختراق دفاعات «النحل»، حيث سدد لاعبوه 9 كرات داخل منطقة الجزاء، مقابل 15 محاولة خارجها، بنسبة 62.5% من إجمالي المحاولات.

منديز.. «12 بصمة»
شارك ريان منديز في تسجيل وصناعة 12 هدفاً لمصلحة «الملك»، وأحرز جميع أهدافه داخل منطقة الجزاء، بواقع 5 أهداف بيمناه، وهدف بالرأس وهدفين بقدمه اليسرى، وصنع منديز هدفين من العمق، مقابل تمريرة حاسمة واحدة من كل طرف، إحداهما من لعبة «هات وخد».

ليما.. «37 تسديدة»
يتصدر فابيو ليما قائمة هدافي «الإمبراطور»، برصيد 9 أهداف، سجلها بمعدل هدف كل 160 دقيقة، من إجمالي 37 تسديدة دقيقة على المرمى، بنسبة فعالية تبلغ 24%، وأحرز ليما هدفاً برأسه، من إجمالي 10 محاولات عبر ألعاب الهواء.

خلفان: تركنا «النمور» ونفكر في «الفهود»
أكد محمد خلفان مهاجم الشارقة، أن لديه الكثير يمكن تقديمه مع «الملك» خلال الفترة المقبلة، وأنه لا يستطيع تقييم نفسه تاركاً الحكم للجمهور والمراقبين، وقال: تركنا مباراة اتحاد كلباء «النمور» خلف ظهورنا، ونفكر فقط، في كيفية عبور «فهود الوصل»، وأنه دائماً تأتي مباريات الفريقين قوية للغاية، ونسعى للخروج بـ «النقاط كاملة».
وقلل خلفان من تأثير الضغوط عليه، وقال: شيء طبيعي، ونعرف كيف نتعامل معه، ومنديز وكايو وشوكوروف لم يقصروا في غياب إيجور. وأضاف: وجود المربوعي في الهجوم منافساً معي يصنع منافسة بيننا، ولا يمثل أي قلق بالنسبة لي، والانسجام موجود مع زملائي اللاعبين، وهو يزداد مع المباريات.

صالح: تفادي «التفاصيل الصغيرة»
أبدى عبدالرحمن صالح، المدافع الأيسر للوصل، تفاؤله بقدرة فريقه على العودة بنتيجة إيجابية أمام الشارقة، مؤكداً أن «الإمبراطور» ورغم خسارته الأخيرة أمام العين في كأس رئيس الدولة، فإنه قدم مستوى طيباً، وكان قريباً من الفوز، لولا «تفاصيل صغيرة»، وهو ما يحاول الفريق تفاديه في مباراة الشارقة اليوم.
وأشار إلى أن جميع اللاعبين لديهم الإصرار على تقديم مستوى لا يقل عما قدموه في آخر مبارياتهم، مع الحرص على عدم استقبال أهداف بالصورة التي حدثت في مباراة العين، وشدد على أن الشارقة فريق متميز، وأحد المنافسين على الصدارة، ويضم بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المتميزين، والأمر نفسه بالنسبة للاعبي الوصل، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة.
وكشف مدافع الوصل أن جميع اللاعبين خلال الأيام الماضية، تعاهدوا على بذل أقصى ما لديهم الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق لم يبق له سوى الدوري.

اخترنا لك