loader

مراد المصري (دبي)

تختتم «الجولة 17» لدوري الخليج العربي، بإقامة 3 مباريات غداً، أبرزها المواجهة المتكررة بين بني ياس وشباب الأهلي، بعد أيام من نجاح «السماوي» من إقصاء «الفرسان» من كأس رئيس الدولة، ليكون الاختبار مرة أخرى، ومن شأنه أن يرسم ملامح ترتيب أندية الصدارة، حيث يلتقي في مباراة أخرى الجزيرة القادم بقوة إلى «المربع الذهبي»، مع خورفكان الباحث عن النجاة، ويبرز في السهرة «ديربي» الفجيرة واتحاد كلباء.
ويدرك شباب الأهلي أن «الخطأ ممنوع»، في ظل النتائج السلبية المتتالية التي طاردته مؤخراً، لدرجة أن الفريق لم يعرف طعم الفوز في الدوري خلال آخر مباراتين، بما كلفه خسارة 5 نقاط، جعلت المطاردين يقتربون منه، وينتظرون أي «هفوة» منه لتضييق الخناق عليه، فيما يدخل بني ياس المباراة، وهو في قمة الجاهزية المعنوية، والتطلعات لمواصلة الزحف إلى مركز أفضل على لائحة الترتيب.
ويلتقي الجزيرة مع خورفكان، في مباراة يدخلها كل فريق بطموحه الخاص، حيث يسعى «فخر أبوظبي» لقطع خطوة إضافية إلى مواقع متقدمة، بعدما نجح في إيقاف زحف شباب الأهلي، في الجولة الماضية، لكنه تعرض لـ «صدمة»، بعد الخروج المفاجئ من كأس رئيس الدولة، عقب الخسارة على يد الظفرة، أما خورفكان فيتطلع إلى مغادرة منطقة الخطر، ويسعى للحصول على أي نقاط متاحة، مع بدأ العد التنازلي إلى نهاية المسابقة.
ويلتقي الفجيرة مع اتحاد كلباء، في لقاء «ديربي» يتميز دائماً بالإثارة والندية والأجواء الحماسية، ويتطلع كل فريق إلى الفوز، من أجل قطع خطوة في المناطق الدافئة، والخروج من دوامة النتائج السلبية.

شايفر: نواجه فريقاً غاضباً
كشف الألماني وينفريد شايفر، مدرب بني ياس، أن شباب الأهلي يأتي غداً، بمشاعر الغضب، بعد خسارته أمام «السماوي» في ربع نهائي كأس رئيس الدولة منذ أيام، وقال: نلعب مجدداً أمام أقوى وأفضل فريق في دوري الخليج العربي، والذي يخوض المواجهة سعياً للفوز، وتعويض خسارته السابقة، ومن هنا أتمنى أن أرى الجماهير تساند الفريق المفترض أن يتحلى بالشجاعة أمام منافس يسعى لتعويض خسارته.
وأكد شايفر أنه يخوض مباراة «الفرسان» بالتشكيلة السابقة ذاتها، من دون أي تعديلات، كاشفاً النقاب عن معاناة فواز عوانة من آلام في المعدة، ويتضح الموقف في التدريب الأخير، بشأن المشاركة من عدمه.
ووصف شايفر الأسابيع المقبلة، بأنها الأهم في مسيرة بني ياس خلال الموسم الحالي، وإلى جانب شباب الأهلي، يواجه «السماوي» كلاً من خورفكان وحتا، والظفرة في نصف نهائي الكأس، حيث يعاني بني ياس من عدم وجود بدلاء لـ «قلبي» الدفاع ساشا أفكوفيتش وخالد الهاشمي، متمنياً من اللاعبين الحذر، لأن كلاً منهما لديه إنذار في البطولة.

إيريك: لحظات حرجة
أكد دييجو إيريك مساعد مدرب شباب الأهلي، الذي حضر المؤتمر الصحفي، بدلاً عن رودولفو أروابارينا، بسبب طرده في المباراة الماضية، وغيابه عن لقاء الغد، أن «الفرسان» في لحظة صعبة وتوقيت حساس، بسبب سلسلة النتائج السلبية التي لم يتعود عليها، بعد الخسائر في الدوري والآسيوية وكأس رئيس الدولة، مبدياً في الوقت نفسه ثقته الكبيرة في اللاعبين، وقدرتهم على تصحيح المسار، والعودة إلى الانتصارات، وأضاف أن الفوز على بني ياس يعدل الصورة، ويعيد الفريق إلى مساره الصحيح، وذلك من أجل مواصلة المشوار بثبات، والحفاظ على صدارة الدوري.
وعن أسباب تراجع الفريق في الفترة الأخيرة، أشار إيريك إلى أن كثرة الإصابات أجبرت الجهاز الفني على التغيير بصفة مستمرة في التشكيلة، متمنياً أن يستكمل شباب الأهلي صفوفه، ويعود إلى مستواه المعروف، نافياً أن يكون الحمل التدريبي وراء كثرة الإصابات، بل إن ضغط المباريات التي تقام كل أربعة أيام، وراء الإرهاق لدى اللاعبين.

كايزر: الخروج من الإحباط
أشار الهولندي مارسيل كايزر مدرب الجزيرة، إلى أن «فخر أبوظبي» يدخل لقاء الغد أمام خورفكان، وتفكيره في النقاط الثلاث فقط، وأنه ولاعبيه يتعاملون مع كل مباراة بـ «القطعة»، ولا تفكير في أي شيء غير هذه المباراة حالياً.
وأضاف: نشعر بالحزن العميق على خسارة مباراة الكأس ووداع البطولة الأغلى، ونسعى للتعويض، وإخراج الجميع من حالة الإحباط.
وعن رأيه في خورفكان، قال: نعرف جيداً أن المنافس يعاني في الدوري، لكن ليس ذلك مقياساً على الإطلاق، حيث إن خروفكان يملك مجموعة من اللاعبين المتميزين، ويجب احترام قدراتهم بدرجة كبيرة، حتى تحقيق الفوز.
وشدد كايزر، على أن ثقته في لاعبيه كبيرة، والثقة عادت للجميع بعد خسارة الكأس، مشيراً إلى أن «فخر أبوظبي» متأهب للفوز وحصد النقاط الثلاث.
وقال: موقع الفريقين في ترتيب الدوري ليس مقياساً، وكل ما علينا هو القتال، وصناعة الفرص من أجل الفوز، خاصة أن المنافس يلعب بتركيز دفاعي كبير.

فيفياني: مصيرية وحاسمة
وصف الإيطالي فابيو فيفياني مدرب الفجيرة، لقاء اتحاد كلباء بأنه مصيري وحاسم، ويساوي 6 نقاط كاملة، لأنه مع منافس مباشر على البقاء، مؤكداً أن فريقه استفاد من فترة التوقف لترتيب الأوراق، مشيراً إلى رضاه عن الفترة الماضية، لعمله مع «الذئاب»، رغم النتيجة السلبية في «ودية» عجمان، والتي جاءت مفيدة للغاية، للوقوف على مواطن القوة والضعف في الفريق،
وأضاف: أعرف الكثير عن اتحاد كلباء، بحكم أنني كنت مدرباً له في بداية الموسم، وهو فريق جيد، وعلينا أن نكون أكثر قتالية على اللعب، ومن أجل النقاط الثلاث المهمة في هذا التوقيت.
وحول خطته لمواجهة فريقه السابق، قال: إنه لن يكشف عن الطريقة التي يلعب بها، لكنه يسعى في أي فريق يدربه لإيجاد توازن مقبول بين النواحي الدفاعية والهجومية، ولأن يدرك كل لاعب مسؤولياته داخل الملعب، ويخرج أفضل ما لديه، وتكون لديه ثقافة الفوز حاضرة دائماً.
وبشأن هجوم اتحاد كلباء الصعب، قال: إنه يدرك جيداً خطورة بينيل مالابا، وهو من المهاجمين الجيدين، وكذلك جوميز، ويعمل على إيقاف خطورتهما.

داسيلفا: إنهاء «الخمس العجاف»
شدد الأوروجوياني خورخي داسيلفا، مدرب اتحاد كلباء، على أهمية الفوز في «الديربي» أمام الفجيرة، وعودة «النمور» إلى الانتصارات مجدداً، بعد 5 جولات عجاف، مؤكداً جاهزية لاعبيه للقاء، مع عودة ريكاردو جوميز إلى التشكيلة، بعد غيابه عن لقاء كأس رئيس الدولة أمام الشارقة.
وقال: وضعنا الخطة المناسبة للعودة بالنقاط الثلاث، وموقفنا لا يتحمل أي خسارة جديدة، والفريقان لهما الظروف نفسها تقريباً، وعلينا أن نقاتل من أجل تغيير الصورة السلبية، والابتعاد قليلاً عن الصراع على البقاء، وأخبرت اللاعبين بأن الكرة في ملعبهم، واللقاءات الصعبة تكشف قوتهم ومدى تصميمهم على الفوز.
وحول علاج الأخطاء التي أدت إلى خسارة 5 مباريات، قال داسيلفا إن عمله متواصل لإيجاد حلول جذرية لمشكلات الأخطاء الفردية، وأجرى تغييرات على استراتيجية الدفاع، وعليهم أن يثقوا في الفريق، والدفاع منظومة متكاملة من اللاعبين ولا يتعلق بالمدافعين فقط.

جوران: سلاحنا الثقة
أبدى الصربي جوران مدرب خورفكان، ارتياحه لجاهزية فريقه من النواحي الذهنية والفنية للقاء الجزيرة المهم، مؤكداً صعوبة المباريات العشر المتبقية على نهاية مشوار دوري الخليج العربي، وقال: علينا أن نقاتل الجولات المقبلة، من أجل تغيير وضع الفريق، وتحسين مركزه في جدول الترتيب.
وأضاف: في الدور الثاني من البطولة، كسب الفريق مزيداً من الثقة، خاصة بعد الفوز على الشارقة، والتعادل مع حتا والفجيرة، وعدم الخسارة في المباريات الثلاث الأخيرة، والمجموعة استفادت من فترة التوقف، عقب مباراة الفجيرة، وتأقلمت مع بعضهم البعض بدرجة أكبر.
وحول مكاسب المعسكر الداخلي، قال جوران: خضنا تجربتين مع أندية صينية، وتفوقنا في واحدة، وتعادلنا في الأخرى، وخرجنا من المعسكر، بمكسب تقبل اللاعبين للخطط الدفاعية والهجومية، وتحسين اللياقة البدنية.
وأضاف: الفريق في كامل الجاهزية للقاء الجزيرة، وندرك مدى تميز المنافس الذي يملك عناصر جيدة، وأصحاب حلول فردية، وأثق بأن اللاعبين سيقدمون عرضاً جيداً.