loader

محمد حامد (الشارقة)

كشف النجم الإنجليزي رحيم سترلينج لاعب مانشستر سيتي عن مفارقة مثيرة تسيطر على علاقته بابنته الصغيرة ميلودي، فقد كشف عن أنها تتمتع بقوة الشخصية والاستقلالية إلى حد أنها تعلن أمامه عن حبها لفريق ليفربول المنافس الحالي للسيتي، بل إنها تتغنى بالكلمات التي يتغنى بها عشاق ليفربول للنجم المصري محمد صلاح.
وفي ظهوره عبر صفحات «آس» الإسبانية كشف سترلينج عن أن ابنته لاتزال تتعلق بفريقه السابق ليفربول، على الرغم من رحيله عنه منذ 5 سنوات، والمفارقة أنها لم تكن تتجاوز العامين حينما انتقل إلى صفوف «البلو مون»، ما يعني أن ارتباطها بفريق ليفربول ما هو إلا محاولة منها لجذب أنظاره بالتركيز على الأندية المنافسة له.
وأضاف سترلينج: «ابنتي تعلم جيداً طبيعة المنافسة بين ليفربول والسيتي في السنوات الأخيرة، وتدرك أن حديثها عن الفريق المنافس يلفت انتباهي، إنها شخصيتها المثيرة التي تجعلها تفعل ذلك، لديها شخصية متفردة، وتحاول دائماً أن تجعل من المزاح شيئاً مثيراً ولافتاً، ولكي تحقق هذا الهدف فإنها تؤكد حبها لفريق ليفربول، بل إنها تردد الأغاني والأهازيج التي يتغنى بها مشجعو ليفربول لصلاح».
وأكد سترلينج أن العائلة تظل الأكثر أهمية في حياته، خاصة أن عالم كرة القدم في هذا المستوى الاحترافي الذي يعيشه تأخذ الكثير من طاقته الذهنية والعصبية، ومن ثم يصبح اللاعب في أشد الحاجة إلى العائلة من أجل الشعور بالسلام النفسي والهدوء، وعن ذلك يقول النجم الإنجليزي: «كرة القدم تستهلك الكثير من وقتك وجهدك وطاقتك، وفي كثير من الأحيان تواجه صعوبات كبيرة في تفاصيل الحياة الاحترافية، بالنسبة لي أعتبر أن رؤية أطفالي هو الجزء الأكثر أهمية في يومي على الرغم من انشغالي بعملي، حينما أعود للمنزل أشعر أن كل شيء في الحياة أصبح مثالياً، حينها يمكنني نسيان كل ما حدث خارج المنزل».
ويشتهر سترلينج بعشقه للحياة العائلية، حيث لا يتوقف عن الحديث في الشأن العائلي، وعلاقته مع الأبناء الثلاثية، وكذلك لم يتردد النجم الإنجليزي في الحديث أكثر من مرة عن معاناته في مراحل الطفولة وعلاقته القوية مع عائلته، وأهمية الجانب الاجتماعي في حياة اللاعب المحترف، حيث يرى أن العائلة ملهمة دائماً في مسيرته الكروية منذ تألقه مع ليفربول، ثم تحقيق النجومية في صفوف مان سيتي.

اخترنا لك