loader

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

«مباراة التحديات والذكريات.. والحوار المتجدد.. والطموحات المختلفة.. والقاسم المشترك للعودة إلى نغمة الانتصارات في الدوري».. هكذا مباراة بني ياس وشباب الأهلي اليوم، وفي «العقل والقلب» أحداث المواجهة بينهما منذ أيام، في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، وانتهت «سماوية» بهدف، كان كافياً بتجريد «الفرسان» من اللقب الأغلى، ويدرك بني ياس أن مباراة اليوم لا تقل أهمية عن سابقتها، إذ يتطلع الفريق الذي حقق الفوز في ثلاث مباريات على التوالي بالدوري، قبل أن يخسر أمام الوحدة، في الجولة الماضية بنتيجة 0-3، إلى العودة إلى «سكة الانتصارات»، في المقابل نجد أن شباب الأهلي وتحت قيادة الأرجنتيني رودولفو، «صام» عن الفوز في آخر 5 مواجهات رسمية على الجبهات كافة، وفي الدوري تعادل مع الفجيرة من دون أهداف، قبل أن يخسر أمام الجزيرة، وتواصل مسلسل الخسائر في دوري أبطال آسيا أمام باختاكور الأوزبكي والهلال السعودي، وأخيراً من بني ياس في الكأس . ومن شأن التقلبات الحادة في مسيرة «الفرسان»، والذي لا يزال يتمسك بالصدارة، أن تدفعه إلى رفض استمرار حلقات مسلسل «السقوط»، ليس على صعيد الأداء فقط، بل والنتائج أيضاً، لأن الموقف لا يحتمل المزيد من «الكبوات» الأخرى، ويدرك لاعبو شباب الأهلي صعوبة لقاء بني ياس على ملعبه الذي عادوا منه خلال آخر زيارة وشباكهم «متخمة» بـ «ثلاثية» في الموسم الماضي، وتحديداً ضمن «الجولة 12» للدوري، مطلع ديسمبر عام 2018. وتعيد المباراة الذكريات الجميلة لـ «ثنائي الفرسان» يوسف جابر والإسباني بيدرو كوندي اللذين سبق لهما اللعب مع «السماوي»، إذ يظهر اللاعبان اليوم باستاد الشامخة للمرة الأولى، منذ مغادرتهما الفريق واللعب مع شباب الأهلي، والأول غادر في فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يلحق به كوندي خلال «الميركاتو الشتوي»، بعدما أحرز 38 هدفاً لبني ياس في البطولات كافة، خلال موسم ونصف موسم.

قراءة رقمية: جماعية «السماوي» 72 % وأهداف «الفرسان» بـ «بصمة 15»
عمرو عبيد (القاهرة)

رغم قلة عدد أهداف «السماوي»، مقارنة بـ «الفرسان» المتصدر، إلا أنه لم يتوقف عن التسجيل إلا 5 مرات، بنسبة 31.25% من إجمالي المباريات، في حين أن شباب الأهلي أخفق في بلوغ شباك منافسيه، خلال 3 مواجهات، بنسبة 18.75%، ويظهر الفارق الأكبر في معدلات استقبال الأهداف، لأن فريق «القلعة الحمراء» يملك خط الدفاع الأقوى على الإطلاق في دورينا، بعدما اهتزت شباكه 9 مرات فقط، مقارنة بـ 23 هدفاً في مرمى بني ياس. وتبدو جماعية بني ياس واضحة، بعدما أسفرت عن 72% من إجمالي أهدافه، ولكن الملاحظ أن 7 لاعبين فقط، من إجمالي قائمته، شاركوا في تسجيل وصناعة تلك الأهداف، وهو ما يعني أن غياب أحدهم أو بعضهم، يؤثر سلباً على الأداء الهجومي للفريق، وكذلك يشير إلى عدم وجود أوراق متنوعة تصنع الفارق في الخط الأمامي، ولم تظهر فوارق كبيرة بين جبهات الفريق، إذ أحرز 7 أهداف من الطرف الأيسر، مقابل 6 من الجانب الأيمن، و5 أهداف من العمق، ورغم بعض التراجع في نتائج صاحب القمة، إلا أن جماعية لاعبيه ما زالت تضع بصمتها على أهدافه، حيث سجل 66.6% من إجمالي الأهداف عبر التمريرات الحاسمة بين اللاعبين، وشارك 15 لاعباً في إحراز وصناعة الأهداف، بما يزيد على ضعف عدد اللاعبين المؤثرين في صفوف «السماوي».