loader

دبي (الاتحاد)

اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، 30 مايو المقبل موعداً لإقامة النسخة الثلاثين من سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، جاء ذلك خلال استقبال سموه في زعبيل، لرئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برئاسة أحمد سعيد بن مسحار المهيري رئيس مجلس الإدارة، وسيف جمعة السويدي نائب رئيس مجلس الإدارة، وإبراهيم سلطان الحداد، وراشد ثاني العايل، وعيسى محمد الحاج ناصر، إلى جانب محمد عبدالله حارب المدير التنفيذي للنادي.
وينطلق السباق المرتقب من جزيرة صير بونعير في عمق الخليج العربي، لمسافة تزيد عن 50 ميلاً بحرياً باتجاه خط النهاية قبالة شواطئ جميرا، حيث يتوقع أن يحظى الحدث بمشاركة قياسية.
وحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، خلال اللقاء، على التعرف على تحضيرات النادي للحدث، والاستعدادات الجارية لتنظيم السباق، والاطلاع على كافة الأمور المتعلقة بالتنظيم واللوائح الخاصة بالسباق المرتقب، من قبل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي للنادي.
ووجّه سمو راعي الحدث، مجلس الإدارة بتوفير كافة السبل، من أجل تسهيل مهمة النواخذة والملاك والبحارة المشاركين خلال الموعد المرتقب، مع التركيز على سلامة وصولهم من شواطئ دبي إلى جزيرة صير بونعير مقر انطلاقة السباق، ومن ثم رحلة العودة إلى دبي مرة أخرى، داعياً سموه إلى تقديم المبادرات والمقترحات، التي تسهم في إظهار هذا الكرنفال بأبهى صورة ممكنة.
كما دعا سموه خلال اللقاء، إلى العمل على تحقيق أمن وسلامة المشاركين، باختيار الموعد المناسب لإقامة السباق، في ظروف تساعد المحامل والمشاركين على سرعة الوصول، وقطع المسافة التي تزيد عن 50 ميلاً بحرياً في يسر ودون صعاب، وكذلك ضرورة الانطلاقة المبكرة من جزيرة صير بونعير نحو خط النهاية.
وتمنى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، التوفيق والسداد للنادي ومجلس الإدارة واللجنة العليا المنظمة للسباق، في إنجاح الحدث، الذي يكمل هذا العام ثلاثين عاماً مجسداً مسيرة متميزة وطويلة، كما تمنى سموه التوفيق والنجاح لجميع النواخذة والملاك والبحارة المشاركين، في التظاهرة الرياضية التراثية البحرية الكبيرة قبل وبعد السباق المرتقب.
ومن جانبه، حرص أحمد سعيد بن مسحار، على توجيه الشكر الجزيل إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، على دعمه المتواصل وحرصه الدائم على إنجاح الحدث الكبير منذ تأسيس السباق عام 1991، مشيداً بالدور الرائد لسموه وأياديه البيضاء، التي أسهمت بقوة في نشر مفهوم الرياضات البحرية التراثية على أوسع نطاق، وكانت الركيزة لاستمرارها.

اخترنا لك