loader

عمرو عبيد (القاهرة)

أكدت صحيفة «ميرور» الإنجليزية، أن إدارة فريق مانشستر يونايتد تقترب من التضحية بحارس المرمى الأول، دافيد دي خيا الإسباني، خلال الميركاتو الصيفي القادم، ويأتي تفكير مسؤولي «الشياطين» في إطار توفير كم كبير جداً من الأموال، من أجل إعادة بناء ودعم صفوف الفريق العريق، الذي يحتاج إلى ثورة فنية شاملة، من أجل العودة إلى منصات التتويج.
وفي ظل قوانين «النزاهة المالية» التي تخشاها الأندية الأوروبية حالياً، قد يكون التخلي عن دي خيا، بجانب الرحيل المؤكد للفرنسي بوجبا، في الصيف القادم، الحل الأمثل لإنعاش خزينة «يونايتد» بملايين الدولارات، تكفي لجلب صفقات جديدة قوية، لاسيما في ظل الارتفاع الجنوني في أسعار اللاعبين، خلال السنوات القليلة الماضية!
وبالتأكيد، كان تجديد عقد حارس «لاروخا» حتى عام 2023، عاملاً مؤثراً في ضمان إدارة الفريق، عدم رحيله بصورة مجانية في نهاية مدة التعاقد السابق، أو إجبارها على التخلي عنه بقيمة أقل، مثلما حدث في صفقة انتقال البلجيكي كورتوا، من صفوف تشيلسي إلى ريال مدريد قبل عامين.
وفي حال اتخاذ إدارة «الشياطين» قرارها النهائي ببيع دي خيا، سيلجأ الفريق إلى الاعتماد على حارسه الشاب، دين هندرسون، المُعار حالياً إلى فريق شيفيلد يونايتد، للموسم الثاني على التوالي، حيث بدأ هندرسون مسيرته في أكاديمية يونايتد، في عمر 14 سنة، قبل أن يتم تصعيده إلى صفوف الفريق الأول عام 2015، ومنذ ذلك الوقت، تمت إعارة صاحب الـ 22 عاماً، إلى صفوف 4 أندية، بينها شيفيلد، وقبله ستوكبورت تاون، جريمسبى تاون، وشروسبري تاون، خلال السنوات الخمس الماضية، وفي الموسم الجاري، يتألق هندرسون مع الجيش الأحمر والأبيض، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 9 مباريات، ليحتل المركز الثاني بين جميع حراس «البريميرليج»، بفارق مباراة واحدة لصالح أليسون حارس ليفربول، وبوب حارس بيرنلي.
كما سيعود اسم الحارس الثاني، سيرجيو روميرو، إلى الظهور مجدداً في قائمة «الحُمر» وقتها، برغم غيابه عن المشاركة في مباريات الدوري الإنجليزي، منذ الموسم الماضي، حيث اكتفى باللعب في مباريات الكؤوس المحلية و«يوروبا ليج»، وقبلها خاض الأرجنتيني صاحب الـ 34 عاماً، 7 مباريات فقط في «البريميرليج» خلال آخر 5 مواسم، وإذا رحل دي خيا بالفعل، قد يحتاج «يونايتد» إلى تدوير مركز حراسة المرمى بين روميرو وهندرسون، حتى يكتسب الأخير الخبرة الكافية للدفاع عن عرين «الشياطين» !

اخترنا لك